10 أبريل موعد جديد.. وهاني شاكر يصدر بياناً رسمياً

شيرين تتخلف عن حضور جلسة التحقيق

صورة

تخلّفت الفنانة المصرية شيرين عبدالوهاب عن حضور التحقيقات الرسمية معها بشأن التهمة الموجهة لها من نقابة الموسيقيين المصريين، وهي المساس بالأمن القومي المصري فى حفلها الأخير بدولة البحرين الشقيقة، حيث صرحت «أنا عايزة أتكلم براحتي لأن في مصر اللي بيتكلم بيتسجن»، وتم تداول مقطع الفيديو على نطاق واسع جداً، ما دفع بالنقابة التي يرأسها الفنان هاني شاكر الى الاجتماع الطارئ وتحويل شيرين إلى التحقيق.

وقررت نقابة الموسيقيين المصرية تأجيل التحقيق مع المطربة شيرين عبدالوهاب لجلسة 10 أبريل لحين حضورها إلي مقر النقابة والتحقيق معها شخصياً. وانعقدت لجنة التحقيقات، أول من أمس الأربعاء، بنقابة الموسيقيين برئاسة المستشار عبدالرحمن سعد من مجلس الدولة، وبعضوية الدكتور علاء سلامة رئيس لجنة العمل بالنقابة والمايسترو أحمد رمضان سكرتير عام النقابة، والمستشارين علاء عامر وسعد المتولي محاميي النقابة.

وتم إجراء تحقيق بحضور المحامي المستشار حسام لطفي نيابة عن شيرين عبدالوهاب، ولكن رأت لجنة التحقيق ضرورة حضور شيرين بنفسها، وهو ما دفع اللجنة لتأجيل الجلسة إلى أبريل المقبل. وأبلغ المحامي أعضاء لجنة التحقيق بسفر شيرين لإحياء حفل بدبي كانت قد اتفقت عليه منذ فترة وتعارض الموعد الخاص به مع موعد التحقيق بالنقابة. وصرح حسام حبيب زوج شيرين بأنه تم ابلاغ النقابة بهذه المعلومة منذ فترة وبتعارض موعد حفل شيرين مع اليوم المحدد للتحقيقات.

وقال نقيب الموسيقيين الفنان هاني شاكر إنه لمزيد من الشفافية والدقة وبناء على عدم حضور شيرين بنفسها لمقر النقابة والمثول أمام لجنة التحقيق قررت نقابة الموسيقيين تأجيل التحقيق معها لجلسة 10 أبريل لحين حضورها إلى مقر النقابة والتحقيق معها شخصياً، لأن لجنة التحقيقات رأت ضرورة حضور شيرين بنفسها، وهذا دفع اللجنة لتأجيل الجلسة إلى أبريل المقبل.

ويذكر أنه بعد واقعة تلفّظ شيرين بعبارات رأت نقابة المهن الموسيقية انها تمس الأمن القومي، وقررت احالتها للتحقيق وايقافها عن الغناء بمصر، واحتمال شطبها من النقابة في حالة ثبوت التهم الموجهة اليها. وصرحت شيرين بأحد البرامج التلفزيونية في مكالمة خاصة أنها لم تكن تقصد الإساءة لمصر أو تتهم أحد، لكن الكلام تم تأويله بطريقة مختلفة للنيل منها، حيث تتعرض لحالة من التربص والاضطهاد الكامل طوال الوقت من جهات لا تعرف أصحابها.

وانقسمت الآراء بعد الواقعة بين مؤيد لعقاب شيرين، حيث كثرت أخطاؤها وهفواتها الكلامية بحفلاتها، وبين رافض لفكرة استخدام النقابة لسلطاتها في تأديب فنانة بشكل سياسي طالما لم توجه لها الدولة أي تهمة سياسية مباشرة.

وقد أصدر النقيب هاني شاكر بياناً رسمياً قال فيه: «ستظل نقابة المهن الموسيقية درعاً من دروع الوطن تذود وتدافع عنه ضد كل من يتجاوز ضده في الداخل أو الخارج بما لديها من حقوق قانونية من مراقبة تمتد على جميع أعضائها ومراقبة سلوكياتهم وتقويمها، فقد اتخذت النقابة موقفاً تفخر به، وهو إيقاف المطربة شيرين عبدالوهاب وإحالتها إلى التحقيق، بعد أن ثبت يقيناً أنها في حفلها الأخير قالت للجمهور: (أنا هنا أتكلم براحتي.. في مصر ممكن يسجنوني)، وهو الأمر الذي تناولته بعض القنوات التي تتمنى لمصر السوء، وراحت هذه القنوات تبث سمومها ضد الوطن».

وأضاف البيان: «كان جدير بالمطربة شيرين عبدالوهاب أن تفخر أنها تنتمي لنقابة المهن الموسيقية التي صدرت للعالم أجمع نماذج رفعت اسم مصر عالياً، أمثال أم كلثوم وعبدالحليم حافظ ومحمد عبدالوهاب، وغيرهم من كبار المطربين الذين كانوا مثالاً للرقي فناً وذوقاً وأخلاقاً ودفاعاً عن الوطن. وتؤكد النقابة أن جميع الأسماء الفنية أمامها وأمام القانون سواء مهما علا اسم بعضهم لا يميّزهم غير أخلاقهم».

• محامي شيرين : الفنانة تحيي حفلا في دبي متفّق عليه منذ فترة طويلة.

طباعة