المتحف ملتقى حضاري يحتفي بالتبادل الثقافي والحوار

«زايد غاندي» يصحب الطلبة في رحلة عنوانها المحبّة

صورة

تواصل توافد طلبة المدارس في الدولة إلى متحف «زايد غاندي» الرقمي، الذي ينظم في منارة السعديات، بالتعاون مع متحف غاندي الرقمي في نيودلهي، احتفاءً بالقيم الإنسانية للقائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وبمناسبة ذكرى مرور 150 عاماً على ميلاد المهاتما غاندي.

وأبدى الطلبة إعجابهم بما شاهدوه في المتحف، وما لمسوه من تصميم ابتكاري جاذب، يجعل منه ملتقى حضارياً يحتفي بالتبادل الثقافي والحوار، ويدعو زوّاره إلى رحلة عنوانها المحبة والوطن والقيادة الحكيمة، ومحطاتها السلام والتسامح والإخاء.

وعبر الطلبة عن انبهارهم بالتكنولوجيا المتطورة، التي جعلت من «زايد غاندي» متحفاً رقمياً بكل ما للكلمة من معنى، إضافةً إلى الأعمال الفنية الاستثنائية للفنانين الإماراتيين خالد الشعفار وعبدالله الملا وأشواق عبدالله، والتي تجسّد مفهوم المتحف الإبداعي، وتستلهم القواسم والقيم الإنسانية المشتركة بين الشيخ زايد والمهاتما غاندي.

وتسهم الزيارات المدرسية في تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ قيم الانفتاح والتسامح من إرث القائدين زايد وغاندي، كما تدمج أفراد المجتمع الإماراتي، في إطار منظومة ولاء للقادة وانتماء للدولة، والالتزام بقيمها ورسالتها الحضارية.

ويحتفي المتحف، الذي يختتم غداً، بالقائدين العالميين اللذين شهد العالم أجمع على صدق قيمهما الإنسانية النبيلة، التي أسهمت في بث روح التسامح والتلاحم والوئام بين الشعوب، كما يسلط المتحف الضوء على فكرهما ورؤيتهما الفريدة في مجالات البناء والتنمية والعطاء والإنسانية والبيئة، كما يمثل نافذة للجمهور المحلي المتعدد الثقافات في دولة الإمارات، للاطلاع على فكر رجلين يحملان القيم والمبادئ نفسها، لكنهما من خلفيات ثقافية مختلفة.

ويوظّف المتحف تقنيات الوسائط المتعددة بصورة إبداعية، عبر محتوى تفاعلي من صور ومقاطع فيديو، يمثل حياة القائدين، ويستذكر ما قدماه من إنجازات، وتنظم على هامش المتحف مجموعة من الفعاليات وورش العمل الثقافية، التي تعبر عن عمق العلاقات الثقافية بين البلدين.


المتحف يسلط الضوء على فكر زعيمين ورؤيتهما الفريدة، في مجالات البناء والتنمية والعطاء والإنسانية والبيئة.

طباعة