منحت الجنسية في 2017 لـ«صوفيا»

السعودية تخطط لاستبدال رجال المرور بالروبوتات

صوفيا أول روبوت سعودي. أرشيفية

تسعى المملكة العربية السعودية لتكثيف اعتمادها على الروبوتات والذكاء الاصطناعي، للوصول في المستقبل إلى مرحلة تستبدل فيها رجال المرور برجال آليين.

وحسب «مرصد المستقبل»، التابع لمؤسسة دبي للمستقبل، كشفت الإدارة العامة السعودية للمرور أخيراً، عن التوجه الجديد لمواكبة التقنية واستخدام الروبوتات بدلاً من رجال المرور في المملكة؛ وقال المدير العام للإدارة، اللواء محمد البسامي، «ليس مستبعداً أن نوظف مهارات الروبوتات للقيام بأدوار رجال المرور في المملكة، في إطار العمل لرفع مستوى السلامة المرورية، وتطوير الأنظمة وتعزيز التقنية المستخدمة».

وأضاف في كلمته خلال افتتاح مؤتمر السلامة المرورية، الذي استضافته العاصمة الرياض، إن «المتأمل للوضع الراهن من توسع المدن وتزايد أعداد سكانها، وتمدد التطور العمراني، وزيادة أعداد المركبات، والتعامل مع الاختناقات المرورية، يحتم علينا أن نبادر في إحلال التقنية لإدارة الحركة المرورية، وتحليل بياناتها واستخدام الذكاء الاصطناعي».

وتعمل السعودية على إدخال الذكاء الاصطناعي والروبوتات في مفاصل الدولة، وفي أحدث الخطوات الرامية إلى تعزيز توجهها الجديد، وظفت أول روبوت في وزارة التعليم، ومنح وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، أحمد بن محمد العيسى، الروبوت الذي يحمل اسم «تقني» بطاقة أول موظف آلي، مطلع العام الجاري. وتنحصر مهام الموظف الآلي بخدمة العملاء، من خلال جهاز تقييم إلكتروني، بالإضافة إلى إيصال رسائل لزوار معارض وأنشطة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.

وأطلقت السعودية منتصف فبرايرالماضي، روبوتاً صيدلياً، بهدف توفير خدمات مُرضية للمراجعين لتوفير الوقت والجهد. وأدرجت شركة النهدي الطبية السعودية، خدمة الروبوت الصيدلي في فروعها؛ في خطوة وصفتها بأنها ضرورية لتحسين تسوق العملاء. ويسلم النظام الآلي الجديد الأدوية للمرضى في أقل من 10 ثوانٍ، ويوفر وقت الصيادلة، إذ يتولى مهمة قراءة الوصفات الطبية المكتوبة بخط يد الأطباء، ويتجول بين الرفوف، ويحضر الأدوية المطلوبة للمرضى غير القادرين على الانتظار في طوابير طويلة، ويصنف الروبوت الصيدلي أيضاً الأدوية ويوزعها، ويراقب سلامتها وتواريخ انتهاء صلاحيتها، بالإضافة إلى إدارة المُخزَّن منها. وفي الآونة الأخيرة ارتفعت وتيرة الاهتمام بالذكاء الاصطناعي والروبوتات والمدن المستدامة في المملكة، التي منحت عام 2017، الجنسية السعودية للروبوت صوفيا، كبادرة رمزية لمستقبل مشروع مدينة نيوم، الذي أطلقته السعودية على أمل أن يكون للروبوتات دور محوري في إدارة مدينة المستقبل.

طباعة