بهدف تمثيل «بالعربي» في مجتمع المملكة المتحدة

«محمد بن راشد للمعرفة» تكرّم طلبة لندن.. وتُطلق «سفراء بالعربي»

تسعى مبادرة «بالعربي» إلى تعزيز مكانة اللغة العربية بين لغات العالم، والحثِّ على المحافظة عليها. من المصدر

كرّمت مؤسّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، على هامش مشاركتها الأخيرة في «معرض لندن الدولي للكتاب»، الذي اختتم أعماله أخيراً في العاصمة البريطانية، مجموعة من الطلاب الإماراتيين المبتعثين في المملكة المتحدة.

ومن خلال التكريم تمَّ تعيين الطلاب «سفراء لمبادرة بالعربي»، وذلك بهدف تمثيل الدولة ومبادرة «بالعربي» في المجتمع البريطاني، والعمل على تنظيم فعاليات مميزة تدعم اللغة العربية وتحفز استخدامها بين فئات الطلاب العرب. ومن خلال «سفراء بالعربي» سيعمل الطلاب المبتعثون كحلقة وصل بين الطلاب العرب في المملكة المتحدة وفعاليات مبادرة «بالعربي» في جميع أنحاء العالم.

وكرَّم المدير التنفيذي لمؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، جمال بن حويرب، مجموعة من الطلاب الإماراتيين ممَّن كان لهم حضور إيجابي وفعّال بجناح المؤسَّسة في المعرض، الذي عكس الوجه الحضاري لدولة الإمارات العربية المتحدة. كما أعلن سعادته بإطلاق «سفراء بالعربي»، وذلك لتمثيل مبادرة بالعربي خارج الدولة، والترويج لفعالياتها في المحافل الطلابية والأنشطة العامة للطلاب في عموم المملكة المتحدة.

وقال جمال بن حويرب: «في ديسمبر عام 2013 أطلقت مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة مبادرة (بالعربي)، تزامناً مع الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، الذي حدَّدته الأمم المتحدة في الثامن عشر من ديسمبر كلَّ عام، بهدف تعزيز استخدام اللغة العربية عبر الإعلام الرقمي، ووسائل التواصل الاجتماعي، ونشر الوعي بجماليات لغة الضاد، وبعد مرور ست سنوات على انطلاقتها الأولى، نجحت المبادرة في تحقيق مكانة بارزة لها ضمن الفعاليات العالمية، التي تعزّز من مكانة اللغة العربية بين أبنائها في كلِّ مكان، وتبرز مدى انتمائهم لهذه اللغة القادرة على مواكبة كلّ زمان ومكان، بفضل مرونتها وسلاستها المتميزة بين مختلف لغات العالم». وأضاف: «لقد توسّعت المبادرة بشكل كبير، بفضل التعاون المثمر بين المؤسَّسة وشركائها الاستراتيجيين من القطاعين الحكومي والخاص، لتضمّ أجندة فعالياتها مزيداً من المبادرات والأنشطة التي تستهدف أفراد وفئات المجتمع كافّة، وتعزِّز التواصل البنّاء في ما بينهم، وتصلهم في إمارات الدولة والدول العربية كافة، وهي اليوم تصل إلى المملكة المتحدة عبر (سفراء بالعربي) ليضيفوا إليها مزيداً من الوهج خارج الوطن». وتعدُّ مبادرة «بالعربي» من المبادرات الرائدة، التي تسعى إلى تعزيز مكانة اللغة العربية بين لغات العالم، والحثِّ على المحافظة عليها وتحفيز استخدامها في كل قنوات التواصل الاجتماعي. ومنذ انطلاقتها الأولى، حظيت المبادرة باهتمام واسع من جميع فئات المجتمع المحلي والعربي والعالمي أيضاً، كما شهدت فعالياتها داخل دولة الإمارات وخارجها مشاركة كبيرة من أطياف المجتمعات كافة، ما يؤكّد مكانة اللغة العربية في نفوس أبنائها، وحرصهم الكبير على الإسهام في نشرها والمحافظة عليها من قلة الاستخدام والتهميش.

طباعة