لطيفة بنت محمد: المعرض يعود ليملأ قلب مدينتنا بالإبداع والموسيقى

رحلة الألق الفني مستمرة في «سكة» دبي

صورة

أكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)، أن «صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يولي اهتماماً خاصاً بالشباب؛ لأنهم أساس مستقبل دولتنا الحبيبة، ويضع تقدمهم وطموحاتهم في مقدمة أولوياته، وتشجيعهم نحو التميز ضمن مجالهم المختار هو أمر بالغ الأهمية لنا في (دبي للثقافة)».

وأضافت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد، على هامش افتتاحها النسخة التاسعة من معرض سكة الفني، الذي تتواصل فعالياته حتى 24 مارس الجاري في حي الفهيدي التاريخي، أن «معرض سكة الفني يعود في عامه التاسع ليملأ قلب دبي التاريخي على مدى تسعة أيام بالفن والحلقات النقاشية والإبداع والموسيقى، ويأخذ جمهوره من سكان دبي وزوّارها في رحلة من الألق المستمر لمدينة لا تعرف المستحيل». وتعرفت سموها خلال جولة في أرجاء المعرض، على مكونات المعرض المُقام تحت مظلة موسم دبي الفني، إلى جانب «آرت دبي» و«ليالي الفن» و«السركال أفينيو غاليري نايت» وغيرها من الفعاليات، إذ يشهد «سكة» في نسخته الحالية عرض أعمال فنية ترمز إلى التسامح، وتسلط الضوء على قيم العيش المشترك والحرية والتنوع الثقافي بالمجتمعات.

ويتضمن المعرض مجموعة من الممارسات والمبادرات والحوارات التي يديرها الفنانون، وتشمل عروضاً موسيقية حية، ومبادرات بحثية، ولقاءات تفاعلية، وأنشطة تعليمية، وستشهد جميعها أعمالاً لفنانين إماراتيين ناشئين وفنانين مقيمين في الإمارات والمنطقة.

برنامج حافل

وأضافت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم: «مع هذا المعرض الكبير الذي يشارك فيه 48 فناناً، وبرنامج حافل بالعروض الموسيقية والسينمائية وورش العمل والفعاليات التي تخاطب كل شرائح الجمهور، يستمر فريق (دبي للثقافة) بالعمل على جعل (سكّة) المنصة الأكبر للفنانين الشباب الناشئين من الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بعرض أعمالهم وإعطائهم فرصة للحصول على الإلهام من أقرانهم وتحفيز مواهبهم». وتابعت سموها: «يُقام (سكّة) هذا العام بالتزامن مع احتفال دولة الإمارات بعام التسامح، القيمة السامية التي أرساها آباؤنا المؤسسون وغرسها في قلوبنا وعقولنا المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه. ومن خلال شعار (الفن نافذة التسامح)، يسعى المعرض في إطار مظلته الأكبر (موسم دبي الفني)، إلى تكريس دور الفنون كأداة أساسية لفهم وقبول الآخر، والانفتاح على ثقافات الشعوب، وليكون وسيلة خلّاقة لتعزيز روح التعاون البنّاء بين المقيمين على هذه الأرض الطيبة، ما يبعث برسالة محبة للإنسانية جمعاء من دبي أرض التسامح والإبداع».

وأثنت سموها على مستوى الأعمال المشاركة هذا العام. وقالت: «أود الإشادة بالأعمال الفنية المعروضة، فقد لفتني تطوّر المحتوى واللغة البصرية عند العديد من الفنانين الإماراتيين المشاركين في هذه الدورة، الأمر الذي أتمنى أن ندفع به إلى محافل دولية كبرى في القريب العاجل. كما أود الترحيب بضيوفنا الفنانين من دولة الكويت الذين يحتفي بهم (سكّة) هذا العام عبر (البيت الكويتي)، وأشكرهم على مشاركتهم العزيزة معنا في احتفالية الفن والثقافة الأبرز في دبي».

وأكملت سموها: «نشعر بالفخر والاعتزاز ونحن نرى التطورات المتلاحقة التي حققها المعرض على مدى السنوات الفائتة، وما تركه من تأثيرات إيجابية على مسيرة الفنانين المشاركين الذين أصبحوا اليوم يتمتعون بشهرة واسعة ومكانة عالمية مرموقة، بفضل هذا المعرض الذي أصبح منصة إلهام حقيقية للترويج لإبداعات الشباب لصقل مهاراتهم والترويج لأعمالهم؛ إذ تمكن (سكة) من تحقيق النتائج المنشودة في القطاع الفني، ويسهم بشكل متواصل في تنمية المشهد الإبداعي في الإمارة، في ظل مشاركة متزايدة من الفنانين في الإمارات. وعلاوة على ذلك، نلاحظ تنامي الإقبال على المعرض من قبل شرائح واسعة في المجتمع وزوار دبي، للاستمتاع بالبرامج الشاملة التي نقوم بإعدادها، بما في ذلك الأنشطة التفاعلية والعروض الفنية الموجهة للجمهور، لإضفاء أجواء السعادة على المكان».

من وحي الشعار

واستقطب معرض سكة هذا العام عدداً كبيراً من طلبات المشاركة زادت على 400 طلب، كان منهم 48 فناناً من المنطقة، عملوا على تطوير أبحاثهم الفنية من وحي شعار المعرض لدعم عام التسامح في الإمارات. ويستضيف المعرض هذا العام 23 فناناً إماراتياً يشكلون 48% من إجمالي عدد المشاركين، بالإضافة إلى فنانين آخرين يمثلون الأردن وفلسطين وسورية وشبه القارة الهندية وأوروبا والولايات المتحدة وأستراليا وأميركا الجنوبية. ويساعد المعرض في الكشف عن المواهب الشابّة من دولة الإمارات والمنطقة، ويعمل على توفير الرعاية والدعم لهم من خلال توفير الفرص المثالية لعرض أعمالهم، وإطلاع النقاد والمهتمين وشرائح واسعة من المواطنين والزوار والمقيمين على إبداعاتهم. ويستضيف المعرض «بيت طلاب جامعة زايد» الذي تشارك فيه 30 طالبة إماراتية لتقديم عروض أمام الزوار حول التحديات والمفاهيم التي ستسهم في تشكيل معالم البلاد في المستقبل.


نائب رئيس «دبي للثقافة»:

«محمد بن راشد يولي اهتماماً خاصاً بالشباب، ويضع تقدمهم وطموحاتهم في مقدمة أولوياته».

«معرض سكة يكرس دور الفنون كأداة لفهم وقبول الآخر، ويبعث برسالة محبة للإنسانية جمعاء من دبي.. أرض التسامح والإبداع».

زخم على مدى شهرين

يكتسب معرض سكة الفني زخماً إضافياً لتنظيمه تحت مظلة موسم دبي الفني، في نسخته السادسة التي تُقام خلال شهري مارس وأبريل، المبادرة الفنية السنوية التي أطلقتها دبي للثقافة، للاحتفال بالمشهد الإبداعي والثقافي المتنامي في الإمارة، وذلك من خلال باقة غنية من الفعاليات الفنية والثقافية المتميزة التي تقام على مدار شهرين كاملين في جميع أنحاء دبي، ويشمل ذلك المشروعات الفنية في الأماكن المفتوحة، والمبادرات التفاعلية وورش العمل والمعارض وجلسات النقاش وفنون الأداء.

23

فناناً إماراتياً يشاركون في المعرض.

9

أيام يتواصل فيها برنامج المعرض الحافل بالفعاليات في حي الفهيدي التاريخي.

طباعة