مشاركون بالجلسة أكدوا أهمية دور الأسرة في تعزيز ثقافة المطالعة

«القراءة لجيل واعٍ» في ضيافة مكتبة الشيخة فاطمة

الجلسة شارك فيها نخبة من المثقفين وسيدات المجتمع. وام

أكد مشاركون في جلسة «القراءة لجيل واعٍ ومثقف» الحوارية، التي نظمتها مكتبة الشيخة فاطمة بنت مبارك في الاتحاد النسائي بأبوظبي، ضمن فعالياتها لشهر القراءة، أهمية دور الأسرة والمدرسة في تعزيز ثقافة القراءة لدى النشء والجيل الجديد، مشيرين إلى ضرورة تعويد الصغار وتشجيع الأبناء على القراءة.

وقالت مديرة الاتحاد النسائي العام، نورة السويدي، إن القراءة تنمّي الفكر والإبداع وحب الاطلاع على الثقافات المتعددة، التي باتت أهميتها واضحة في التأثير في الأفراد والمجتمعات، مشيرة في كلمة لها، بمناسبة الجلسة الحوارية، إلى اهتمام قيادة الدولة الرشيدة، وسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بجعل القراءة أسلوب حياة لدى الأبناء من أجل بناء الإنسان والارتقاء به، وصولاً لمجتمع مثقف يتحلى أفراده بقدر كبير من المعرفة والثقافة والقدرة على تحمّل المسؤولية، بما يتوافق مع رؤية الإمارات، بما يسهم في بناء اقتصاد المعرفة.

وشارك في الجلسة الحوارية، أول من أمس، ممثلون عن جهات عدة، ونخبة من المثقفين وسيدات المجتمع. وأكد مدير مكتب وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، الدكتور عيسى المنصوري، في افتتاح الجلسة، ضرورة معرفة الهدف من القراءة التي ترتقي بمهارات الفرد وتطورها. ودعا إلى تشجيع الأبناء على القراءة باختلاف أساليبها ولغاتها، لافتاً إلى أهمية توظيف الوسائل الإلكترونية، وتشجيع الأبناء على التلخيص عبر الكتابة لتأكيد المعلومات بعد القراءة.

من جانبه، قال مسؤول السياسات الاجتماعية في مكتب اليونيسف لدول الخليج العربية، عصام علي، إنه «على الرغم من أهمية دور الأسرة والأم، والجدة خصوصاً، في سرد القصص التي تعتبر الخطوة الأولى لتحبيب الأبناء في القراءة، إلا أن المدرسة تقع عليها مسؤولية كبيرة في تحفيز الأطفال على القراءة»، وشدد على أهمية جعل منهجية التدريس تعتمد على البحث العلمي الذي يحفز الطلبة على القراءة والمطالعة للبحث عن المعلومة.

من ناحيتها، دعت كاتبة قصص الأطفال، نيروز الطنبولي، إلى ضرورة اصطحاب الأسرة أطفالها إلى المكتبات والمعارض وتشجيعهم على القراءة.

بينما أشارت ردينة كامل، من كليات التقنية العليا، إلى أهمية أن تكون مكتبات الأطفال جاذبة، وإعطاء الصغار حرية اختيار ما يرغبون في قراءته.


محفّزات

اقترح حضور للجلسة الحوارية، توصيات لتشجيع النشء على القراءة، منها تنظيم مسابقات ومنح مكافآت، وتنمية الإبداع لدى الأطفال، عبر تشجيعهم لتخيل قصة من خلال صورة، وتوفير كتب ضمن دائرة اهتماماتهم، وتخصيص وقت قبل النوم لقراءة القصص، وزيارة أسبوعية للمكتبات من قبل الأهل والأبناء، وتخصيص مكتبات صغيرة لكل طفل في غرفة نومه، والتشجيع على القراءة من خلال طرح المبادرات الدورية المتجددة والمتطورة.

طباعة