EMTC

نظمتها جمارك دبي وامتدت لمسافة 4 كيلومترات

موظفات وأمهات أصحاب همم في مسيرة «هي التسامح»

كل فريق في المسيرة حمل سمة من سمات التسامح. من المصدر

استقطبت مسيرة «هي التسامح»، التي نظمتها اللجنة النسائية في جمارك دبي، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، الذي يواكب الثامن من مارس كل عام، 517 موظفة، يمثلن 14 جهة حكومية، بالإضافة إلى عدد من أمهات أصحاب الهمم.

وقاد المسيرة التي نظمت في مضمار الخيل بفندق ميدان لمسافة أربعة كيلومترات، مدير جمارك دبي أحمد محبوب مصبح، ومدير عام الدفاع المدني بدبي، اللواء خبير راشد ثاني المطروشي. وتأتي المسيرة بمبادرة من جمارك دبي كأول تجمّع للدوائر الحكومية المحلية في دبي في «عام التسامح»، للتأكيد على مبادئ وقيم وأسس التسامح الراسخة في شعب دولة الإمارات، والتي زرعها الأب المؤسس المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

وقال أحمد محبوب مصبح: «أردنا من خلال المسيرة توصيل رسالة للعالم أجمع بأن الإمارات موطن للتسامح منذ تأسيسها؛ فقد بُنيت على قيم التسامح والتعايش والحوار، وأصبحت ضمن أكثر دول العالم استقراراً وازدهاراً»، مشيراً إلى أن فلسفة التعايش متأصلة في التقاليد الإماراتية، ومستمدة من سماحة الدين الإسلامي الحنيف.

من جانبها، قالت رئيسة اللجنة النسائية في جمارك دبي، مريم الشامسي: إن «اختيار مسمى (هي التسامح) أتى لارتباط سمة التسامح بالمرأة؛ كونها تتحلى بعدد من السمات الشخصية المرتبطة بطبيعتها وفطرتها، بالإضافة إلى أن المرأة لها دور كبير في ترسيخ سمة التسامح من خلال ما تقوم به؛ سواء كانت أمّاً تربي الأجيال، أو مُعلمة تنقل هذه السمات لطلابها، أو موظفة تؤكد هذا الموروث الإنساني الثقافي أثناء ممارستها العمل».

ولفتت إلى رؤية جمارك دبي في المساهمة في نشر هذه الصفة الحميدة التسامح، لافتة إلى أن كل فريق منتسب للمسيرة من الدوائر الحكومية في دبي حمل سمة من سمات التسامح ذات صلة برسالة كل دائرة أو رؤيتها أو استراتيجيتها أو طبيعة عملها، وسمة جمارك دبي هي (الاستقرار)، تعبيراً عن دور الدائرة في بناء المجتمعات الآمنة، والحفاظ على الاستقرار والتنوع الاقتصادي بالطرق المشروعة.


517

موظفة يمثلن 14 جهة

حكومية شاركن

في المسيرة.

طباعة