يسلط الضوء على إنجازات بنات الوطن

مؤتمر المرأة الإماراتية ينطلق «على نهج زايد»

جانب من جلسات المؤتمر. من المصدر

تحت عنوان «المرأة الإماراتية.. ريادة عالمية على نهج زايد»، انطلقت، أمس، في أبوظبي، فعاليات مؤتمر المرأة الإماراتية، بالتزامن مع الاحتفالات بـ«اليوم العالمي للمرأة»، الذي يوافق الثامن من مارس من كل عام.

وجرى تنظيم معرض مصاحب للمؤتمر حمل عنوان «بصمات زايد»، عرضت فيه نماذج من زيارات وافتتاحات المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، للمؤسسات النسائية في الدولة، وتظهر مدى حرص القائد المؤسِّس ودعمه للمرأة الإماراتية، وتوفير الفرص والأدوات لتمكنيها من الوصول إلى المكانة العالمية، التي باتت تتبوأها حالياً وتحقيقها لإنجازات متميزة.

وتنظم المؤتمر جمعية الإمارات للملكية الفكرية مرة كل سنتين، بالتعاون مع وزارة الداخلية والاتحاد النسائي العام، بهدف تسليط الضوء على إنجازات المرأة الإماراتية، في ظل تبني القيادة الرشيدة لاستراتيجية دعم وتمكين المرأة في كل المجالات، وما حققته من إنجازات من منظور الملكية الفكرية في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.

تحية إلى النموذج

ووجّه الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، «التحية إلى راعية المؤتمر (أم الإمارات) سموّ الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة»، معرباً عن «اعتزازه بثقتها الكبيرة ببنات الإمارات، وبسعيها المخلص، كي تكون المرأة في الدولة، قادرة تماماً على تحقيق كل ما وهبه الله لها من طاقات وإمكانات».

ونوّه بإنجازات سموّها في مجالات رعاية الأسرة، والاهتمام بشؤون المرأة، وتحقيق التنمية السليمة للأطفال، في الدولة والعالم، مشيراً إلى أن سموّها النموذج الرائد للمرأة في الإمارات بفضل ما تحققه من إنجازات متوالية، وما لديها من رؤية واضحة للمستقبل، تنبع من ثقافتها الوطنية والعربية والإسلامية الأصيلة ومن إحاطتها الذكية بشؤون العالم.

وأكد الشيخ نهيان بن مبارك، أن «ما تحققه المرأة الإماراتية من عطاء وإنجازات على كل المستويات الوطنية والعالمية، إنما هو امتداد طبيعي للغرس الطيب الذي تركه فينا المغفور له الوالد الشيخ زايد»، مشيراً إلى أن المرأة في الإمارات «أصبحت لها مكانة مرموقة في كل مجالات النشاط الإنساني، ولها دور أساسي في تشكيل المستقبل، إذ تتمتع بالمساواة الكاملة في الحياة العامة، وهي محرك مهم في كل الأنشطة والمبادرات المجتمعية، بل هي في الوقت ذاته، نموذج وقدوة، في الولاء والانتماء للوطن، وفي تحمل المسؤولية، والأخذ بالمبادرة، وفي القدرة على التفكير السليم، والقدرة على مواجهة التحديات».

متحدثون

وشاركت في المؤتمر شخصيات من داخل الدولة وخارجها، وتضمن مشاركة 18 متحدثاً من المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو)، ومتحدثين من عدد من الجهات في الدولة من القطاعين العام والخاص.

وناقش المشاركون «تمكين المرأة بين رؤية قيادة واستشراف المستقبل في قطاعات التعليم وإسهاماتها في التنمية»، ودور قانون التوازن بين الجنسين في تمكين المرأة، وملامح مشاركة المرأة في تنفيذ استراتيجيات استشراف المستقبل.

وفي محور ثان، ناقش المشاركون «المرأة شريكاً أساسياً في صنع المستقبل»، وتم استعراض مجالس سيدات الأعمال، ودورها الفاعل وجهود مؤسسات الدولة في القطاعين العام والخاص، لدعم مشروعات المرأة الشابة، وسبل تعزيز أصحاب الهمم في دعم التنمية الشاملة والتطوير المستقبلي.

كما ناقش المشاركون في محور ثالث، «المرأة الإماراتية تمكين ومكانة»، وتناول المتحدثون دور المرأة في مسيرة البناء والتنمية، وجهود دولة الإمارات في مجال المساوة بين الجنسين وأثر ذلك الإيجابي، ودور المرأة في مجال الأعمال والتطوير الاقتصادي والبيئة التشريعية المحفزة لإطلاق قدرات المرأة وتعزيز ريادتها عالمياً.


نهيان بن مبارك:

«ما تحققه المرأة الإماراتية من عطاء وإنجازات، هو امتداد طبيعي للغرس الطيب الذي تركه فينا الشيخ زايد».

 

طباعة