شركة تسعى إلى دمج العالم الافتراضي بالحقيقي

تشكل ماجيك فيرس فكرة كبيرة يقف العقل البشري مذهولاً أمام أبعادها وطموحها. من المصدر

تسعى ماجيك ليب؛ الشركة الناشئة للواقع المعزز، إلى دمج العالم الرقمي بالعالم المادي. وأطلق الرئيس التنفيذي للشركة روني أبوفيتز، في أكتوبر الماضي، فكرة «ماجيك فيرس» غير المسبوقة، وهي سلسلة طبقات رقمية للواقع المعزز تظهر على العالم المادي. ونشرت الشركة، يوم السبت الماضي، مقالاً ومقابلة جديدة، تشرح فيهما الفكرة، وتوضح رؤيتها لمستقبل يتلاشى فيه الحد الفاصل بين العالم الرقمي والمادي، حتى يكاد أن ينعدم كلياً.

وتشكل ماجيك فيرس فكرة كبيرة يقف العقل البشري مذهولاً أمام أبعادها وطموحها، إذ تتصور الشركة مستقبلاً تندمج فيه الأبعاد الرقمية بالأبعاد المادية؛ انطلاقاً من غرفة المنزل وصولاً إلى مستوى البلد بأكمله، وتأخذ الأبعاد الرقمية فيه شكل طبقات متعددة، تركز كل طبقة على منحى معين، فقد تركز إحداها على الصحة، وأخرى على الترفيه، وثالثة على التنقل. ويمكن للناس الوصول لهذه الطبقات عن طريق التقنيات الحديثة، كنظارة ماجيك ليب للواقع المعزز.

وعلى الرغم من اعتقاد الشركة بوجود فوائد جمة لفكرتها الجديدة، إلا أنها تنظر بعين الواقع أيضاً لعقبات تعتري طريق تنفيذها.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة: «توجد رؤى عديدة لمستقبل الفكرة، بعضها عملي، وبعضها الآخر للترفيه، ونريد لفكرتنا أن تكون أكثر إيجابيةً وأقل مركزية، وأن تشكل مكاناً يمتلك فيه الناس معلوماتهم الرقمية. ولن يُساء استخدامها، لأن واجب هندستها يقع على عاتقنا»، وفقاً لما نقله موقع فينتشربيت الأميركي.

وزاد في الآونة الأخيرة عدد الشركات المستخدمة لتقنيات الواقع المعزز المتاحة حالياً، ومنها شركات تعمل على تطوير نظاراتها الخاصة وغيرها من الأجهزة.

وما يبدو مرجحاً حالياً أن تقنيات الواقع المعزز ستظل تتطور في الأعوام المقبلة تطوراً كبيراً يتعلق باستخدامها في مواقع العمل، وفي كل مرة تُطوَّر فيها لعبة معتمدة على الواقع المعزز، ستُستخدَم فيها أيضاً تطبيقات مواقع العمل لتطوير تطبيق من تطبيقات الإنتاجية أو الإبداع، وبهذا سنتقدم خطوة تقربنا من دمج الواقع المعزز في حياتنا، ليصبح جزءاً لا يتجزأ من مواقع العمل.

ويمكن أن يسبب استخدام تقنية الواقع المعزز ظهور مشكلات أخرى؛ منها إدمان التقنية.

طباعة