«أوسكار» ابن المهاجرَيْن المصريين.. فرحة من لوس أنجلوس إلى فلتاؤوس

التف أقارب الممثل رامي مالك حول شاشات التلفزيون في مصر، كما لو كانوا يشجعون المنتخب الوطني لكرة القدم، لكنهم كانوا يحتفلون بأول جائزة أوسكار يفوز بها رامي، وهي «أحسن ممثل»، عن دوره في فيلم «الملحمة البوهيمية» (بوهيميان رابسودي).

وقال قريبه فادي (24 عاماً) إن أعمامه وعماته وأبناءهم وبناتهم تجمعوا في منزل العائلة بقرية فلتاؤوس بمحافظة المنيا (265 كيلومتراً جنوب القاهرة) لمشاهدة حفل الأوسكار مباشرة من لوس أنجلوس. وعندما أعلن اسم رامي فائزاً بجائزة أفضل ممثل، انفجر أفراد العائلة فرحاً، وأخذوا يرقصون ويتعانقون. وقال فادي «كأننا نشاهد مصر تسجل هدفاً لتفوز بالكأس.. هذا ليس فوزاً للعائلةـ بل لمصر». واتصل الأقارب بوالدة رامي في الولايات المتحدة لتهنئتها بفوز ابنها، ودعوته لزيارة مصر.

وقال قريب آخر يدعى رامي إن والدة رامي مالك أكدت أنها تتوق لزيارة مصر هي وابنها. وأشار رامي مالك (37 عاماً - من مواليد لوس أنجلوس، وتعود أصوله إلى صعيد مصر)، وهو يتسلم الجائزة، إلى أنه «ابن مهاجرين من مصر... أنا أميركي من الجيل الأول، وجزء من قصتي يكتب الآن».

طباعة