EMTC

ابتكره مهندس لبناني لتوفير الوقت وتجنب الأخطاء البشرية

روبوت ذكي لخدمة مرضى المستشفيات

صورة

ابتكر مهندس لبناني روبوتاً ذكياً، يقدم خدمات للمرضى في المستشفيات، ويوفر الوقت والجهد، ويقلل من الأخطاء البشرية، ويساعد موظفي المستشفيات على التفرغ للاعتناء بصحة المرضى بالدرجة الأولى.

وأطلق المبتكر اللبناني، وسيم حريري، على الروبوت الجديد اسم «ساشا»، وبرمجه ليجول في أروقة المستشفى، ويقدم خدمة تسليم الطعام للمرضى آلياً في التوقيت الصحيح دون تدخل بشري.

وقال حريري في حديث خاص لـ«مرصد المستقبل»، إن «جميع الروبوتات التي أُدخِلت في مجال الرعاية الصحية اقتصر دورها على تقديم خدمات لوجستية، بحيث تسير من نقطة إلى أخرى، وهي تستوجب التدخل البشري، ومن هنا نبعت فكرة تطويري لـ(ساشا)، الروبوت القادر على أداء المهمة آلياً بجميع مراحلها، ويشمل ذلك الدخول إلى المطبخ، وحمل الوجبات، والسير في الممرات، والدخول بدقة إلى الغرف، وتسليم الطعام ذاتياً لكل مريض في الوقت المحدد، دون تدخل بشري، ما يقلل من الأخطاء، ويعتمد في ذلك بصورة كاملة على خوارزميات الذكاء الاصطناعي».

وأضاف أن «الروبوت يحتوي على أدراج خاصة يضع فيها الوجبات باستخدام أذرع آلية خاصة، ليتمكن بعدها، بالاستعانة بعملية بحث في الشيفرة، من معرفة الوجبة الخاصة بكل مريض، ورقم غرفته، ويتعرف كذلك إلى طريقه آلياً في ممرات المستشفى. ليعود لجمع الأواني الفارغة وإعادتها إلى المطبخ مرة أخرى. وكل ما يحتاج فريق العمل للقيام به هو النقر على زر التفعيل، من خلال تطبيق خاص على الهاتف النقال».

وتابع «أسعى من خلال ابتكاري الجديد لتوفير الوقت والكلفة، ما ينتج عنه منع حصول الأخطاء البشرية، ويتيح لفريق التمريض التركيز أكثر على المريض وصحته، بدلاً من إضاعة الوقت على الأعمال الروتينية، كتوزيع الطعام. وعمدت إلى تجربة الروبوت في أحد المستشفيات بنجاح، وأعمل حالياً على تطوير إصدار ثانٍ منه». ووسط جملة من المعوقات، ومنها ضعف الدعم المادي للمبتكرين الشباب، والوجود الخجول للروبوتات في العالم العربي، يأمل المُبتكر في الحصول على دعم المستثمرين، ليتمكن من نشر ابتكاره في الأسواق العربية والعالمية، ويؤسس مستقبلاً شركته الخاصة في العالم العربي، علها تكون مصدر دعم وإلهام لشباب المنطقة، تمنحهم فرصة لتحقيق أحلامهم وطموحاتهم دون الاضطرار للهجرة. وحصل حريري على براءة اختراع عن ابتكاره، وفاز بجوائز في مسابقات عالمية عدة لابتكارات العلوم والتقنية.

طباعة