ورشة عمل في «نيويورك أبوظبي» عن فنون البحر

الورشة تناولت فنون البحر في الإمارات بأنواعها مثل فنون الغوص وفنون الأسفار. من المصدر

قدّم مستشار الثقافة والفنون بمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إبراهيم جمعة، ورشة عمل في جامعة نيويورك فرع أبوظبي، بعنوان «فنون البحر»، استمرت على مدار يومين، وشهدت حضور مديري جامعات نيويورك حول العالم.

وتناولت المحاضرة فنون البحر في الإمارات بأنواعها، مثل فنون الغوص وفنون الأسفار، وتحدث عن تاريخ هذه الفنون واستخدامه لها في أعماله الحالية التي تدمج التراث مع الآلات والموسيقى الحديثة، لمواكبة العصر ودون التخلي عن الماضي، لأن هذه الفنون تمثل الهوية الوطنية.

وأوضح أن فنون الغوص تنقسم إلى كل من التقصيرة والتجديف والخطيفة «خطف الشراع إلى أعلى الصارية (الدقل)»، وهذه الفنون المنتمية للغوص تكون بشكل يومي وتنتقل من مكان إلى مكان آخر في الهير نفسه (موقع الغوص)، ويكون هذا التنقل اليومي بسبب انتهاء صيد المحار، وبالتالي يتم الانتقال الى مكان آخر يوجد به المحار.

وشارك جمعة الحضور بمعلومات مثيرة عن الفنون السواحلية، مثل الليوا والسوما، وغيرها، التي نُقلت من مومباسا وزنجبار.

كما تحدث عن تاريخ «النوبان»، موضحاً أنه تم نقله إلى دول الخليج من جنوب مصر، وتحديداً من مدينة النوبة، وسُمّي في دول الخليج كالكويت والبحرين بـ«الطنبورة» نسبة إلى الآلة الخماسية التي تُعزف في النوبة، أما في الإمارات فتسمّى «النوبان» نسبة إلى المدينة.

وفي ختام الورشة، قام إبراهيم جمعة بالغناء ليعطي أمثلة عن فنون الغوص، والأسفار، والليوا، والنوبان.

وأعرب جمعة عن سعادته بإلقاء هذه المحاضرة، لاسيما أنها حظيت بحضور من مختلف الجنسيات، إضافة إلى أن المحاضرة كانت بطلب من جامعة نيويورك بأبوظبي للمرة الثانية، حيث تم تقديمها سابقاً قبل أكثر من عام.

طباعة