تحملان صورتي رئيس الدولة ونائبه

لوحتان مرصعتان بالفسيفساء والانتماء تزيّنان مجلس الراشدية

صورة

كشفت هيئة تنمية المجتمع في دبي الستار عن لوحتين من الفسيفساء (الموزاييك)، تحملان صورتي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تزيّنان مدخل مجلس الراشدية التابع للهيئة.

وبمناسبة عام التسامح؛ بادر بدر الزعابي، أحد سكان الحي وروّاد المجلس، بتقديم اللوحتين اللتين صنعتا في تونس على أيدي خبراء متخصصين بهذا الفن، في خطوة تبرز أهمية المجلس لدى سكان الحي، كمركز لتعزيز أواصر الترابط والتواصل.

وأزاح المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية حريز المر بن حريز، الستار عن اللوحتين اللتين يمكن رؤيتهما أمام بوابة المجلس، وسط حضور عدد كبير من أهالي الحي في أجواء احتفالية تعيد إلى الأذهان الدور التقليدي للمجالس في تعزيز الهوية الوطنية والمشاركة المجتمعية.

ونوّه بن حريز بمظاهر التلاحم بين أهالي حي الراشدية، مشيراً إلى أن مبادرة بدر الزعابي تترجم مشاعر الانتماء لدى المواطن لقادته ومجتمعه وحيه. وقال: «ينظر أهالي الحي للمجلس باعتباره منبراً اجتماعياً مهماً لهم، فمن خلاله يعبرون عن مشاعرهم، وفيه يبحثون قضاياهم ويعزّزون تواصلهم». وأضاف «كما تُعد المجالس، على الصعيد الآخر، منصة للجهات الحكومية للتعرف إلى احتياجات المواطنين والتواصل معهم بشكل مباشر والاستماع إلى اقتراحاتهم ومتطلباتهم، ويسعدنا أن نرى إقبالاً من أهالي الحي على المجلس واهتماماً بتطويره وتوسيع دوره بطرق مختلفة، جاءت اليوم على شكل لوحتين مميزتين تحملان صورتي رئيس الدولة ونائبه».

من جهته قال بدر الزعابي: إن «مجلس الراشدية يُعد بمثابة ملتقى لأهالي الحي، فيه نجتمع ونناقش أمورنا الحياتية، ونقيم احتفالاتنا، ونشكر هيئة تنمية المجتمع على اهتمامها بالمجلس وتنظيم فعاليات دورية لاستقطاب أهالي الحي، ويسعدنا أن تزيّن اللوحتان الجميلتان مدخل المجلس مع مطلع عام التسامح، بشكل يعبر عن التلاحم بين أهالي الحي، وفخرهم بمجلسهم وحيهم وقادتهم».

ويبلغ ارتفاع كل لوحة 2.9 متر، بينما عرضها 2.4 متر، بمساحة 6.96 أمتار، وشكلت اللوحتان من قطع صغيرة من الفسيفساء، وعمل عليها 20 حرفياً وحرفية على مدار ستة أشهر متواصلة.


20

حرفياً عملوا على اللوحتين على مدار ستة أشهر.

 

طباعة