الفرسان جاهزون لقطع 200 كلم على متن الخيول

القافلة الورديّة في «لقاء دبي».. لمسات أخيرة لانطلاق المسيرة التاسعة

صورة

نظمت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بنشر وتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، أول من أمس، في نادي دو جامبنج للفروسية بدبي، لقاءً خاصاً، للوقوف على آخر الاستعدادات لانطلاق مسيرة فرسان القافلة التاسعة بعد غدٍ.

واطلع الفرسان والمتطوعون المشاركون في المسيرة السنوية التاسعة، خلال اللقاء الذي عقد تحت رعاية الشيخة حصة بنت حمدان بن راشد آل مكتوم، على الإرشادات والتعليمات الخاصة بإجراءات السلامة، وتسلموا الأدوات والمعدات اللازمة لمسيرة الخيول.

وشهد اللقاء توقيع اتفاقية تعاون بين القافلة الوردية ومجموعة الفهيم، بهدف تعزيز سبل التعاون المشترك، لمكافحة سرطان الثدي. ووقع الاتفاقية كلٌّ من: رئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية ريم بن كرم، ورئيس تطوير الأعمال لمجموعة الفهيم محمد عبدالله الفهيم.

من جهتها، قالت رئيس لجنة الفرسان في مسيرة فرسان القافلة الوردية، ندى بن غالب: «نحرص في القافلة الوردية - كل عام وقبل انطلاق مسيرة الفرسان - على تنظيم لقاء أسري، نقف من خلاله على آخر الاستعدادات، ونطمئن فيه على جاهزية الفرسان، للمشاركة في المسيرة التي يقطعون فيها كل عام أكثر من 200 كلم على متن الخيول، التي يجوبون بها إمارات الدولة السبع، على مدار سبعة أيام متواصلة».

وأضافت: «تستقبل القافلة الوردية - كل عام - مجموعة كبيرة من الفرسان والأطباء والمتطوعين الذين لم تسبق لهم المشاركة، ومن هنا تأتي أهمية هذا اللقاء الذي يجمع كل المشاركين في المسيرة، ويتيح لهم فرصة التعرف إلى بعضهم بعضاً، وكذلك مشاركة تفاصيل استعداداتهم، فضلاً عن فتح المجال أمامهم لطرح استفساراتهم، بما يسهم في نجاح المسيرة، وتحقيق الأهداف المرجوة، المتمثلة هذا العام في تقديم الفحوص المجانية، للكشف عن سرطان الثدي لـ9000 شخص».

وشهد اللقاء فقرات استعراضية للخيول، شارك فيها فرسان عالميون على صهوات خيول إسطبلات سمو الشيخة ميثاء بنت محمد بن راشد آل مكتوم، إذ قدموا سلسلة من العروض، التي أظهروا فيها مهاراتهم وقدراتهم الكبيرة على ترويض الخيول، ولاقت العروض تفاعلاً من الحضور.

يشار إلى أن اللقاء حضره مدير مسيرة فرسان القافلة الوردية، بدر الجعيدي، وأعضاء لجان المسيرة بمن فيهم الفرسان، والمتطوعون، وفرق الخدمات اللوجستية، ومربو الخيول، والداعمون، وعدد من الناجيات من سرطان الثدي وأسرهن.

ويشارك في مسيرة فرسان القافلة الوردية لهذا العام أكثر من 150 فارساً وفارسة، يجوبون إمارات الدولة السبع، بهدف تعزيز الوعي بسرطان الثدي، ترافقهم أكثر من 30 عيادة طبية متنقلة، إلى جانب سبع عيادات طبية ثابتة بواقع عيادة في كل إمارة، وعيادة القافلة الوردية الطبية المتنقلة، إلى جانب عيادة جديدة أخرى ترافق مسار الفرسان، وتقدم العيادات الفحوص المجانية للكشف عن سرطان الثدي لكل فئات المجتمع طيلة أيام المسيرة، ونجحت المسيرة، خلال الثمانية أعوام الماضية، في تقديم الفحوص المجانية لأكثر من 56 ألف شخصاً.

الناقل الرسمي للمسيرة

بموجب الاتفاقية، التي وقعت بين مجموعة الفهيم والقافلة الوردية، ستقدم المجموعة لمسيرة فرسان القافلة الوردية التاسعة أربع سيارات مرسيدس إيه إم جي الفئة-G 63، مغطاة باللون الوردي الجذّاب، وسبع سيارات رياضية، بصفتها الناقل الرسمي للمسيرة.

وقالت ريم بن كرم: «نسعد، اليوم، بانضمام مجموعة الفهيم إلى قائمة شركاء مسيرة فرسان القافلة، لنعمل معاً من أجل الوصول إلى مجتمع صحي، ينعم فيه كل فرد بالصحة والسلامة».

من جهته، قال محمد عبدالله الفهيم: «لطالما كانت المجموعة من الداعمين الرئيسين لمساعي التوعية بسرطان الثدي على مدى سنوات، إذ إننا حريصون على المساعدة في زيادة الوعي بأهمية الفحص المبكر، ودوره في إنقاذ حياة كثيرين بمجتمعنا، ويُشرّفنا هذا العام أن نكون جزءاً من جهود مسيرة فرسان القافلة الوردية، في دورتها التاسعة».

طباعة