70 من نجوم ومؤثري شبكات التواصل الاجتماعي يشاركون في «الحملة»

القافلة الورديّة: «أنا أتعهّد» تصل إلى 3.8 ملايين فور إطلاقها

صورة

أطلقت القافلة الوردية، إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان، المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي، وأهمية الكشف المبكر عنه، حملة «أنا أتعهّد»، بهدف التشجيع على إجراء الفحوص الطبية المجانية، التي توفرها مسيرة فرسان القافلة الوردية، خلال الفترة من 23 فبراير الجاري، وحتى الأول من مارس المقبل.

وفور إطلاقها؛ شهدت حملة «أنا أتعهد» (#تعهد_القافلة_الوردية) إقبالاً وتفاعلاً كبيرين من روّاد مواقع التواصل الاجتماعي؛ إذ وصلت الحملة إلى 3.8 ملايين مستخدم حول العالم، بعد جمعها تعهّدات لأكثر من 70 شخصية، بينهم إعلاميون وفنانون ومبدعون، ومؤثرون في وسائل التواصل الاجتماعي، ومرضى وناجون من سرطان الثدي، الذين تعهدوا بإجراء الفحوص الطبية خلال مسيرة 2019، وبالعمل على بثّ رسائل القافلة.

ومن قائمة المتعهّدين الفنان الإماراتي حبيب غلوم، والإعلامية السورية زينة اليازجي، والمطربة الإماراتية أريام، وغيرهم من الناشطين الاجتماعيين، ونجوم المجتمع والفن.

ونشر الداعمون للحملة، على صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي، صوراً جسدوا من خلال تعابيرها التزامهم بميثاق ورسالة «أنا أتعهد»، وأرفقوا معها عبارات تحفيزية، وجهوا من خلالها الدعوة لكل جمهورهم ومتابعيهم، للانضمام إلى الحملة، والحرص على إجراء الفحوص الطبية في إحدى عيادات القافلة الوردية، خلال مسيرة الفرسان التاسعة.

وقال مدير مسيرة فرسان القافلة الوردية، بدر الجعيدي، إن «النجاحات التي حققتها القافلة، خلال الأعوام الماضية، أكدت أن توحيد الجهود والتحلي بروح الأمل كفيلان بتحويل التحديات إلى فرص، والألم إلى أمل، فعلى الرغم من أن سرطان الثدي يعد، عالمياً، من أكثر الأمراض التي تهدد السيدات، فإن القافلة الوردية استطاعت أن تجعل من محاربته منصة لبث الأمل؛ وتعزيز مسؤولية العمل المجتمعي في نفوس الجميع».

وأضاف: «يأتي إطلاق حملة أنا أتعهد، تماشياً مع سعينا في القافلة الوردية إلى تبديد المفاهيم المجتمعية المغلوطة، وتبديد المخاوف، وتشجيع كل أفراد المجتمع رجالاً ونساءً مواطنين ومقيمين على الحرص على الالتزام بالفحص الدوري للكشف عن سرطان الثدي، والاستفادة من الخدمات الطبية المجانية التي توفرها عيادتنا الطبية، وسعينا من خلال هذه الحملة إلى فتح نافذة، نطل عبرها على نجوم المجتمع والمؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، ليكونوا جزءاً من مسيرة الأمل الوردي، ويشجعوا جمهورهم ومتابعيهم على إجراء الفحوص للكشف عن المرض».

وستنطلق مسيرة فرسان القافلة الوردية، في 23 الجاري، بمشاركة أكثر من 150 فارساً وفارسة من مختلف الجنسيات، يجوبون إمارات الدولة السبع، في رحلة أمل هدفها مجابهة سرطان الثدي، ترافقهم أكثر من 30 عيادة طبية متنقلة، إلى جانب سبع عيادات طبية ثابتة بواقع عيادة في كل إمارة، وعيادة القافلة الوردية الطبية المتنقلة، وتقدم العيادات الفحوص المجانية للكشف عن سرطان الثدي، لكل فئات المجتمع، طيلة أيام المسيرة.


23

الجاري؛ تنطلق مسيرة القافلة الوردية، التي تجوب الإمارات.

طباعة