فترة «الفالانتاين» تشهد زيادة في كمية الزهور المنقولة جواً

ناقلة ورد الأحبّة.. «الإمارات للشحن» تطير برحلات إضافية

صورة

أكدت الإمارات للشحن الجوي، التابعة لطيران الإمارات، أنه على الرغم من أنها تنقل الزهور طوال العام، فإن فترة «الفالانتاين» (عيد الحب)، تشهد زيادة ملحوظة في كمية الزهور المنقولة جواً.

وترفع الإمارات للشحن الجوي طاقة الشحن سنوياً على خطوط تجارة الزهور الرئيسة، منها كينيا والإكوادور، لتتمكن من نقل كميات إضافية إلى أكبر دور لمزادات الزهور في العالم مثل «آلسمير» في أمستردام، ومن هناك إلى وجهات عالمية أخرى. وتشغل الإمارات للشحن الجوي رحلة شحن يومياً إلى نيروبي وأربع رحلات شحن أسبوعياً إلى كيتو لنقل الزهور إلى وجهات ضمن شبكة خطوطها العالمية.

ويستمر موسم تصدير الزهور طوال العام، لكن ذروة الطلب على الورود تحدث قبيل منتصف فبراير من كل عام، ما يتطلب طاقة شحن إضافية، إذ تشغّل الإمارات للشحن الجوي 11 رحلة إضافية لتلبية الطلب المتنامي. وتزيد حمولة طائرة الشحن البوينغ 777 على 100 طن، ما يعني نقل أكثر من 1000 طن، ووصول إجمالي شحنات الزهور المنقولة إلى 5000 طن شهرياً.

وحققت الإمارات للشحن الجوي إنجازات عدة هذا العام، إذ شغلت أول رحلة شحن مباشرة لنقل الزهور من نيروبي إلى سيدني، وأخرى من كيتو إلى لوس أنجلوس. وترفع الناقلة طاقة الشحن سنوياً على خطوط تجارة الزهور الرئيسة لتتمكن من نقل كميات إضافية من مناطق زراعة الزهور إلى دور مزادات عبر العالم.

وتبدأ عملية نقل الزهور بعد أن تقطف يدوياً من المزارع، ثم تفرز وتوزع على شكل باقات في صناديق وتحمّل على الطائرة. ولضمان إبقاء الزهور نضرة وحمايتها من التلف، يجرى الحفاظ على درجة الحرارة في عنبر الشحن بين 1 و3 درجات مئوية.

وبفضل ثلاث منتجات متخصصة، منها الإمارات فريش، تحافظ صادرات الزهور والمنتجات سريعة العطب على نضارتها طوال الرحلة وما بعدها.

ونقلت الإمارات للشحن الجوي خلال العام الماضي أكثر من 50 ألف طن من الزهور حول العالم، 27 ألفاً منها من كينيا؛ أي 15% من إجمالي صادرات تلك الدولة من هذا المنتج. وفي يناير الماضي نقلت أكثر من 2200 طن من نيروبي، و1200 طن من الإكوادور، إلى أمستردام.


11

رحلة إضافية تخصصها

الإمارات للشحن

الجوي لتلبية الطلب

المتنامي خلال ذروة

الطلب على الورود.

طباعة