يُبث أسبوعياً على «سما دبي» ابتداءً من الغد

«راعي القصيد».. منافسة شعرية جديدة على الهواء

صورة

في إطار التزامها الدائم وحرصها على المحافظة على التراث الإماراتي والعربي الأصيل، أعلنت قناة سما دبي عن إطلاق «راعي القصيد»، البرنامج الشعري الجماهيري الجديد، الذي يهتم بالكلمة النبطية الشعرية الخاصة بأهل الإمارات، ويدعم المواهب الشعرية الواعدة لجميع شعراء الوطن العربي من كلا الجنسين، وذلك بعد انتهاء جولات الاختيار والترشيح وتجارب الأداء والتحضيرات النهائية، لبث البرنامج الجديد على الهواء مباشرة، ابتداءً من مساء غد الإثنين،على قناة سما دبي.

وقال المدير التنفيذي لقطاع الإذاعة والتلفزيون، أحمد سعيد المنصوري، إن قناة سما دبي تؤكد، على الدوام، التزامها الدائم ودعمها اللامحدود لمختلف الفنون الأدبية والتراثية، تمثّلاً بأقوال وأفعال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، ودعوته الدائمة إلى الاهتمام بالتراث ومقولته «إن الإلمام بالتراث ينير الأفكار وينير طريق الحياة، ولقد ترك لنا الأسلاف من أجدادنا الكثير من التراث الشعبي الذي يحق لنا أن نفخر به ونحافظ عليه ونطوره ليبقى ذخراً لهذا الوطن وللأجيال القادمة»، كذلك مقولته «على شعبنا ألا ينسى ماضيه وأسلافه، كيف عاشوا وعلى ماذا اعتمدوا في حياتهم، وكلما أحس الناس بماضيهم أكثر، وعرفوا تراثهم، أصبحوا أكثر اهتماماً ببلادهم وأكثر استعداداً للدفاع عنها»، وأنه «لابد من الحفاظ على تراثنا القديم لأنه الأصل والجذور، وعلينا أن نتمسك بأصولنا وجذورنا العميقة».

ودعا جمهور قناة سما دبي إلى متابعة منافسات البرنامج الشعري الجديد، التي ستنقل على الهواء مباشرة، من خلال مسابقة شعرية ذات جوائز قيّمة، مؤكّداً حرص تلفزيون دبي بقنواته المتعددة على تقديم منتج إعلامي على درجة عالية من التميّز والريادة.

فنون شعرية أصيلة

وتقوم فكرة البرنامج الأساسية، على التحدي بين المواهب الشعرية الإماراتية والخليجية، من خلال تقديم مجموعة من النصوص الشعرية، يشترط فيها تقديم فكرة مبتكرة، بحيث لا تقل المشاركة عن سبعة أبيات ولا تزيد على 12 بيتاً شعرياً، مع ضرورة التركيز على البحور الشعرية الإماراتية، مثل: الونة والطارق والردحة والتغرودة، وغيرها من الفنون، بالإضافة إلى التركيز على المفردة الإماراتية الأصيلة، من دون نسيان شرط الإلقاء الشعري الجيد.

وتضم لجنة التحكيم ثلاثة من أهمّ الشعراء في الإمارات العربية المتحدة، وهم سيف السعدي، وعوض بن حاسوم الدرمكي، ومحمد المر بالعبد المهيري.

وكان فريق البرنامج، قد انتهى من جولات الاختيار وتجارب الأداء في مختلف إمارات الدولة، حيث شارك المئات من الشعراء والشاعرات، بداية من قرية هيلي للتراث بمدينة العين، والقرية التراثية/‏‏‏ كاسر الأمواج بالعاصمة أبوظبي، مروراً بقلعة الرمال بدبي، وقلعة الفجيرة، وصولاً إلى ختام جولات الاختيار في قلعة ومتحف رأس الخيمة، وذلك بعد أن أسفرت التصفيات النهائية عن اختيار 27 مشتركاً من مختلف إمارات الدولة، والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وجمهورية اليمن وجزر القمر.

طباعة