«تنانين» ولاعبو خفة في الموكب الاحتفالي

«هلا بالصين» في دبي.. على امتداد «المستقبل»

صورة

وسط شخصيات التنانين ولاعبو الخفة، واللوحات الاستعراضية المميزة، استضافت «هلا بالصين»، المبادرة المشتركة بين «مِراس» و«دبي القابضة»، موكباً احتفالياً على طول شارع المستقبل في «سيتي ووك»، الوجهة العصرية المفتوحة في الهواء الطلق التابعة لـ«مِراس».

ويعدّ الحدث إحدى الفعاليات الرئيسة، ضمن الاحتفالات التي تستمر شهراً كاملاً بمناسبة السنة الصينية الجديدة في دبي.

حضر الاحتفالية سموّ الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ ماجد المعلا، رئيس مجلس إدارة «هلا بالصين»، والقنصل العام بالإنابة لجمهورية الصين الشعبية في دبي وتان لي، ورحّب الشيخ ماجد المعلا بالمقيمين والسياح الصينيين، الذين يحتفلون بهذه المناسبة في دبي في أكبر احتفالات بالسنة السنة الصينية الجديدة خارج الصين. وأشاد بمبادرة دولة الإمارات للاحتفال بثقافات البلدين، الذي يأتي تماشياً مع إعلان عام 2019 عاماً للتسامح في دولة الإمارات. من جانبها، أعربت القنصل العام بالإنابة لجمهورية الصين الشعبية في دبي، عن تقديرها لدور مبادرة «هلا بالصين»، في تعزيز العلاقات على مختلف الصعد بين الإمارات والصين. وشهد نحو 20 ألف زائر ومشارك الموكب الاحتفالي، الذي نظم بالتعاون مع القنصلية العامة لجمهورية الصين الشعبية في دبي، ووزارة الثقافة والسياحة في الصين. وشارك في الموكب فنانو ألعاب بهلوانية، وشخصيات التنين الضخمة، ولاعبو خفة، ومقاتلو الكونغ فو، وراقصو السيشوان، وغيرهم من المشاركين في العروض الصينية التقليدية التي أبرزت ثقافة عريقة.

وتضم الفعاليات الأخرى، التي ستنظم تحت مظلة مبادرة «هلا بالصين»، تزامناً مع السنة الصينية الجديدة، الأسواق الصينية الأصيلة في «دبي باركس آند ريزورتس»، وسوق مأكولات الشارع في وجهة «السيف» بين السابع و23 فبراير الجاري. وتستضيف دبي حالياً جدولاً مزدحماً من الأنشطة، التي تعرّف السكان والزوار بالحضارة الصينية في العديد من الوجهات الشهيرة في دبي، مثل: (بلوواترز، وبوكس بارك، ودبي باركس آند ريزورتس، وجميرا بييتش ريزدنس، ولا مير، ومدينة جميرا، وذا بييتش، والقرية العالمية، وذا أوتلت فيليدج).


فعاليات عدة ستنظم تحت مظلة مبادرة «هلا بالصين»، تزامناً مع السنة الصينية الجديدة.

20

ألف زائر ومشارك شهدوا الموكب الاحتفالي.

طباعة