150 خبيراً دولياً في «فيروس الورم الحليمي وسرطان عنق الرحم»

حذّر المشاركون في منتدى «مكافحة فيروس الورم الحليمي البشري وسرطان عنق الرحم»، الذي انطلقت أعماله، أمس، في فندق شيراتون الشارقة، من مضاعفة أعداد الوفيات نتيجة سرطان عنق الرحم بحلول عام 2040 في منطقة الشرق الأوسط، مشيرين إلى تضاعف أعدادهم خلال السنوات السبع الماضية.

وطالب المشاركون بضرورة حشد وتوحيد جهود جميع الأطراف المعنية لتطوير برامج وشراكات تعزّز الاستجابة الوطنية، للحدّ من هذا النوع من السرطان، وخفض عدد الوفيات الناتجة عنه في دولة الإمارات.

وشهد المنتدى، الذي نظمته جمعية أصدقاء مرضى السرطان، بالتعاون مع وزارة الصحة ووقاية المجتمع، ودائرة الصحة بأبوظبي، وهيئة الصحة بدبي، وهيئة الشارقة الصحية، وعدد من المؤسسات المعنية بالشؤون الصحية في دولة الإمارات والمنطقة، سلسلة جلسات نقاشية بهدف تقييم أفضل الممارسات المتبعة في دولة الإمارات في مجال مكافحة فيروس الورم الحليمي البشري، وبحث سبل نشر الوعي به، إلى جانب اعتماد منهج متكامل لتنفيذ الإجراءات المتعلقة بمعالجة الأمراض المرتبطة به على المستوى المحلي.

وأجمع المشاركون في المنتدى، الذي يأتي بالتزامن مع شهر التوعية بسرطان عنق الرحم، على أهمية حشد وتوحيد جهود الأطراف المعنية والشركاء من أكاديميين وخبراء وقادة المجتمعات المحلية والعلماء وصنّاع السياسات، لتطوير برامج وشراكات لتعزيز الاستجابة الوطنية تجاه مكافحة الفيروس وسرطان عنق الرحم، وتفعيل إجراءات مكافحته.

ويأتي المنتدى استجابة للدعوة التي وجهها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، الدكتور تيدروىس أدهانوم جيبريسوس، إلى تنفيذ آليات وبرامج عملية لمكافحة سرطان عنق الرحم، باعتباره أحد أبرز الأولويات على مستوى العالم، وأقيم المنتدى تزامناً مع الذكرى الـ20 لانطلاقة جمعية أصدقاء مرضى السرطان في الشارقة، حيث شهد تكريم عدد من الشركاء الاستراتيجيين للجمعية الذين أسهموا في تحقيق أهداف الجمعية خلال مسيرتها.

ويعدّ سرطان عنق الرحم أحد أنواع السرطان الأكثر انتشاراً بين النساء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن المتوقع أن ترتفع معدلات الوفيات الناتجة عنه خلال السنوات المقبلة. وتشير الدراسات إلى أن فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) يعدّ السبب الرئيس للإصابة بسرطان عنق الرحم، والفم والبلعوم، والسرطان التناسلي الشرجي، إضافة إلى أمراض أخرى منتشرة بين الرجال والنساء، كما يعدّ أيضاً العدوى الفيروسية الأكثر شيوعاً التي تصيب الجهاز التناسلي.

طباعة