هاني شاكر ووائل جسّار يعيدان جمهور المجاز للزمن الجميل

في أولى حفلات مسرح المجاز بالشارقة للموسم الحالي، أحيا الفنانان هاني شاكر ووائل جسار، أول من أمس، حفلاً فنياً تنوّع بين أحدث أغانيهما وألبومات الماضي شكَّلت مسيرتهما الفنية.

واستهلّ الفنان اللبناني وائل جسّار، الحفل بحفاوة كبيرة من جمهوره الذي استقبله بالتحية والتصفيق، ليبدأ النصف الأول من الأمسية الغنائية بتقديم باقة من أغنياته القديمة والحديثة التي نالت محبة وتفاعل الجمهور، ليشدو بأغنيات «غريبة الناس»، و«بالصدفة شفتو»، و«جرح الماضي»، و«بتسأليني»، وغيرها.

وبعد نداءات متكررة من الجمهور، لبّى جسّار طلبات الحضور وترجمها بصوته إلى موجة من الإبداع والطرب، حيث غنّى «نخّبي ليه»، و«بتوحشيني»، و«مشيت خلاص»، وهي الأغاني التي تعدّ من أبرز أعماله الفنية.

وفي الختام قال جسّار: «من أجمل اللحظات التي يمكن لكل فنان أن يشعر بها هي أن يلتقي بجمهور متنوع من مختلف الدول العربية فالشارقة تحتضن قاطنين من البلاد العربية كلها، وهذا أمر غاية في الأهمية، وتغمرني السعادة أنني كنت بينهم وقدّمت الأغنيات التي يحبونها إلى جانب العملاق الفنان الكبير هاني شاكر، فالشعب العربي يستحق الفرح ومن الشارقة قدّمنا لوحة فنية استطعنا من خلالها أن ندخل قلوب الناس».

واستهل أمير الغناء العربي الفنان المصري هاني شاكر النصف الثاني من الأمسية بتقديم تحية لإمارة الشارقة عبّر من خلالها عن سعادة كبيرة لتواجده لأول مرة في الإمارة، ليبدأ بتقديم وصلة من الأغاني الجميلة، وسط تفاعل كبير من الجمهور، لينتقل بعدها إلى دعوة الفنان وائل جسّار ويقدما معاً أغنية الفنان سيّد مكاوي «ما تفوتنيش أنا وحدي»، في أداء ذكّر بأيام الزمن الجميل.

وواصل أمير الغناء العربي غناء باقة من أعماله الجديدة والقديمة، مثل «أمرك»، و«أغلى بشر»، و«ياريتني»، و «يا هلي»، وغيرها، ليفاجأ به الجمهور بعدها يقدم أغنيته الجديدة «شكراً» لأول مرة في حفل مباشر، ويدعو الفنانة المصرية الصاعدة «همسة أركان فؤاد» ابنة كلّ من الفنانة نادية مصطفى والمطرب أركان فؤاد، ويحتفي بها وبموهبتها بأداء ثنائي لأغنية «انا قلبي ليك» التي كان قد غنّاها مع الفنانة شيرين، ولاقت استحساناً كبيراً من الجمهور.

وأشار الفنان المصري هاني شاكر إلى أن إمارة الشارقة باستضافتها لنخبة من الفنانين العرب تسهم في جمع الفن العربي في مكان واحد وتعرّف الجمهور التوّاق والذواق للفنون بفنانيهم عن قرب.

طباعة