بينهن صاحبات همم وكبار مواطنات بدبي

27 متدربة على أسرار صناعة السجاد في «حرفتي ثروتي»

صورة

ضمن فعاليات معرض واحة السجاد في دبي، انطلقت فعاليات الدورة التدريبية «حرفتي ثروتي»، التي يستفيد منها 27 سيدة؛ من بينهن صاحبات همم وكبار مواطنات.

وتشكل الخطوة إحدى المبادرات المشتركة بين جمارك دبي، التي تنظم «واحة السجاد» في «سيتي ووك 2»، وهيئة تنمية المجتمع في التمكين المالي للمواطنات، إذ تهدف إلى تزويد المستفيدات بمهارات حرفية في صناعة السجاد، تتيح لهن القدرة على بدء مشروعات صغيرة ودخول سوق العمل.

وتشرف على تدريب المشاركات سهيلة الخزعلي، وهي من أوليات الإماراتيات اللواتي اقتحمن مجال صناعة السجاد في الدولة، وحققت تميزاً في هذا المجال لسعيها الدائم لنقل المعرفة، وتدريب أعداد متزايدة من الإماراتيات على أسرار هذه الحرفة.

وستكمل المتدربات 45 ساعة تدريبية معتمدة في مقر المعرض، لتعلم مهارات الحياكة باستخدام النول والسدو الإماراتي، واختيرت تصاميم فنية لمواقع سياحية جاذبة في الدولة، لتستخدم كنماذج عمل لكل متدربة، بحيث تكمل كل واحدة حياكة لوحة فنية مع اكتمال فترة الدورة.

وقال مدير إدارة التمكين المالي في هيئة تنمية المجتمع، يوسف بن لاحج الفلاسي: «تنسجم أهداف مبادرة (حرفتي ثروتي) مع الرؤية العامة لتمكين ودمج شرائح من المواطنات، إذ تتيح تأهيلهن بحرفة مميزة، تشجعهن على التفكير في مشروعات صغيرة من منازلهن، أو بواسطة مشاغل صغيرة مشتركة، وبالتالي دخول سوق العمل بمجال يمكنهن من تحقيق الاستقلالية المالية، وبناء مستقبل أفضل لهن ولأسرهن».

وأضاف: «يسعدنا العمل مع جمارك دبي في هذه المبادرة، ما يؤكد أهمية العمل المشترك بين كل الجهات الحكومية والخاصة والأهلية لتحقيق أهداف التمكين، سواء من خلال نقل المعرفة والتدريب، أو عن طريق تطوير المهارات العلمية والحرفية، أو غير ذلك».

من جهتها، أكدت رئيس لجنة واحة السجاد، فريدة فاضل، أن جمارك دبي تسعى، من خلال واحة السجاد، إلى إسعاد جميع الفئات المعنية، وخلق فرص شراكات جديدة، ليس فقط عن طريق تقديم منصة اقتصادية لتجميع صناع وتجار السجاد، بل أيضاً في تعزيز دورها الاجتماعي في تمكين أفراد المجتمع.

وقالت نائب رئيس لجنة واحة السجاد بجمارك دبي، مريم الشامسي، إن «الهدف الرئيس من هذه المبادرة هو تمكين المرأة الإماراتية، وتفعيل دورها الإنتاجي في المجتمع».

يوسف الفلاسي:

• «المبادرة تؤهل المشاركات بحرفة، تشجعهن على التفكير في مشروعات صغيرة من منازلهن، أو بواسطة مشاغل مشتركة، ودخول سوق العمل».

طباعة