صناعات تراثية وسيارات كلاسيكية تجتذب الزوار

«الجمال القديم» يحافظ على ألقه في مهرجان سلطان بن زايد

صورة

واصل مهرجان سلطان بن زايد التراثي 2019، فعالياته في سويحان بأبوظبي، مستقطباً زواراً من كل الأطياف، في نسخته الـ13.

وحظي المهرجان في يومه الثالث، بزيارة سبعة وفود مدرسية تضم 620 طالباً وطالبة، وتسعة وفود سياحية أجنبية، وأكثر من 800 زائر من العائلات الإماراتية وجنسيات مختلفة، وذلك خلال الفترة الصباحية.

وتسعى برامج وفعاليات المهرجان إلى المحافظة على الموروث الشعبي والهوية الوطنية، والترويج للمهن والحرف والصناعات اليدوية التقليدية. وفي السوق الشعبية بالمهرجان، التف عدد كبير من طلبة المدارس حول الصقّار في نادي تراث الإمارات، حسن إبراهيم الحمادي، الذي يحمل صقراً من نوع الحرّ، ليعرف الجيل الجديد بكيفية حمل الصقر على اليد، ويعطيهم معلومات وافية عن أنواع الصقور، والفرائس التي تصطادها، وطرق العناية بالصقور، والأدوات والمعدات المستخدمة في رياضة القنص. وقال الحمادي إن «الصيد بالصقور من أشهر أنواع الرياضات الشعبية التي عرفها أجدادنا، ويولي النادي اهتماماً خاصاً بها، ويحرص على تعليمها للأجيال الجديدة للمحافظة على تقاليدها واستدامتها». ويعد معرض السيارات الكلاسيكية في المهرجان محطة جذب للزوار، إذ يحظى بإقبال الجمهور وعشاق السيارات الكلاسيكية و«الجمال القديم» الذي مازال محافظاً على وهجه. ويمثل المعرض فرصة للتعرف إلى مجموعة نادرة من السيارات التي تحمل الكثير من المعلومات عن ثقافة صناعة السيارات الرائدة وتطورها، وأتيحت الفرصة لزوار المهرجان في اليوم الافتتاحي للمهرجان لالتقاط الصور التذكارية، بجانب السيارات المتنوعة التي تحمل تاريخاً.

كما استقطب جناح «الخنجر الإماراتي» في السوق الشعبية المزيد من الجمهور والزوار والسياح والوفود المدرسية.

وينظم الجناح بالتعاون والتنسيق مع مؤسسة بيت الخنجر بدبي، بغرض تعزيز ونشر ثقافة ارتداء الخنجر بين المواطنين، خصوصاً في المناسبات الوطنية والأعراس والأعياد والاحتفالات. وشهد افتتاح الجناح إقبالاً جماهيرياً، وحضور نخبة من المهتمين بالموروث الشعبي.

ويعد جناح الشيخ زايد، من أبرز الأجنحة في السوق الشعبية بالمهرجان. ويشتمل الجناح على نحو 70 إصداراً تقرأ شخصية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه.

ويقيم مركز أبوظبي النسائي، التابع لنادي تراث الامارات، ورشة تدريبية حول صناعة الخوص، بإشراف سعيدة الواحدي، التي أوضحت أن الورشة التي تستمر حتى ختام المهرجان، تهدف إلى تأكيد أهمية الصناعات والحرف اليدوية في الامارات، والعمل على نقلها للأجيال الجديدة.

وأضافت: «تشتمل الورشة على تعريف الزوار بمراحل صناعة الخوص وطرق تلوينه، ثم المشاركة في تجهيز مصنوعات تراثية، مثل: السرود، المكبّة، المغرافة، وغيرها».

مسابقات

تسعى برامج المسابقات والجوائز والأسئلة التراثية في المهرجان، إلى غرس العادات والموروث الشعبي لدى المشاركين الذين يحظون بالعديد من الجوائز التي تقدمها قائمة الرعاة للحدث.

طباعة