اللغويون الألمان يختارون أسوأ كلمة في 2018

أعلنت لجنة من اللغويين الألمان عن اختيار كلمة تعني «صناعة مضادة للترحيل» لتكون أسوأ كلمة مستخدمة في ألمانيا خلال عام 2018.

وكان رئيس الكتلة البرلمانية للحزب المسيحي الاجتماعي بولاية بافاريا الشريك بالائتلاف الحاكم بألمانيا، ألكسندر دوبرينت، وصف دعاوى ضد ترحيل طالبي لجوء مرفوضين بأنها تخريب لدولة القانون، واستخدم في هذا السياق توصيف «صناعة مضادة للترحيل».

وقالت المتحدثة باسم لجنة التحكيم المستقلة، العالمة اللغوية نينا يانيش، أمس، في مدينة دارمشتات الألمانية، إن استخدام مثل هذا التعبير من قبل سياسي مهم بحزب حاكم يُظهر «كيف أُزيح النقاش السياسي لغوياً وفي هذا الشأن باتجاه اليمين، وكيف تغيرت بذلك قواعد ما يمكن قوله في ديمقراطيتنا بطريقة مثيرة للقلق». واختارت اللجنة هذا التعبير من بين 508 تعبيرات مقترحة.

وكان هناك تعبيران آخران في منافسة قوية في لقب «أسوأ كلمة» بألمانيا لعام 2018، وهما مصطلح يعني «أصولية حقوق الإنسان» وآخر يعني «مركز إرساء».

يشار إلى أنه يجرى اختيار أسوأ كلمة في ألمانيا منذ عام 1991، ويكون مصطلحاً ينتهك «مبدأ الكرامة الإنسانية» أو «مبادئ الديمقراطية» بسبب تضمنه تمييزاً ضد مجموعات مجتمعية أو لكونه غامضاً أو متستراً أو مضللاً.

 

طباعة