خلال رعايته حفل تخريج الدفعة الـ 26 من المرشحين الضباط في أكاديمية شرطة دبي

حمدان بن محمد: العطاء من أجل الوطن ليس له حدود

صورة

رعى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، احتفال القيادة العامة لشرطة دبي بتخريج دفعة جديدة من المرشحين الضباط في أكاديمية شرطة دبي.

وحضر الاحتفال الذي جرى في ميدان الأكاديمية إلى جانب سموّه.. سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وسمو الشيخ حشر بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي، ونائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، الفريق ضاحي خلفان تميم، ووكيل وزارة الداخلية، الفريق سيف عبدالله الشعفار، والقائد العام لشرطة دبي، اللواء عبدالله خليفة المري، إلى جانب عدد من القيادات العسكرية والشرطية في الدولة، والقيادات الشرطية العربية، وكبار المسؤولين في الدولة، وأعضاء السلك القنصلي العربي والأجنبي في دبي، وأولياء أمور وذوي الخريجين.

بدأت وقائع الاحتفال لدى وصول سمو ولي عهد دبي إلى المنصة الرئيسة في ميدان الأكاديمية بالسلام الوطني، ثم آيات من الذكر الحكيم.

بعد ذلك، ألقى مدير أكاديمية شرطة دبي، العميد الدكتور غيث غانم السويدي، كلمة رحب فيها بسمو راعي الحفل والحضور، واستعرض تاريخ نشأة وتطور الأكاديمية، التي باتت من الأكاديميات الشرطية العالمية التي يُشار إليها بالبنان، بفضل رعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لمسيرة الأكاديمية منذ نشأتها قبل أكثر من 26 عاماً، وبدعم سمو ولي عهده لبرامج وأنشطة الأكاديمية التي تخرّج ضباطاً متسلحين بالعلم والمعرفة واللياقة البدنية والعلوم القانونية والمهارات العسكرية المختلفة.

وأشار مدير الأكاديمية إلى أن الدورة الـ26 تقام هذا العام تحت شعار «شكراً محمد بن راشد.. خمسون عاماً من أجل الوطن»، تقديراً وعرفاناً إلى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على عطاءاته التي لا تنضب، وتوجيهاته السديدة التي يعتبرها كل مسؤول نبراساً يُهتدى به للوصول إلى تمام البنيان، والتربّع على عرش التميّز والرقم واحد، وتحقيق التنمية المستدامة لدولتنا العزيزة.

وأجرى الخريجون استعراضاً عسكرياً وتشكيلات عسكرية أمام سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم والحضور، عكست مدى استيعابهم التدريبات والمهارات العسكرية التي تلقّوها خلال دراستهم في الأكاديمية، كما عكست المستوى العالي من الضبط والربط واللياقة البدنية التي يتمتع بها الخريجون، حيث رسموا شعار «خمسون عاماً للوطن»، نالت إعجاب وتصفيق الحضور.

بعد ذلك، كرّم سمو ولي عهد دبي، وإلى جانبه القائد العام لشرطة دبي، ومدير الأكاديمية، المتفوقين التسعة في الدورة، حيث قلّدهم سموّه أوسمة التفوق على صدورهم، وهنأهم على إبداعهم، كلّ في مجاله، وتمنّى لهم سموّه مزيداً من التفوق والنجاح وتحقيق الذات في مسيرتهم العملية.

وأقسم الخريجون بأن يكونوا مخلصين لدولة الإمارات العربية المتحدة، ورئيسها، وأن يحترموا دستورها وقوانينها، وأن يحافظوا على أمنها وسلامتها، حامين لعلمها، مطيعين لجميع الأوامر التي تصدر عن رؤسائهم في كل الظروف والأوقات، ثم هتفوا بحياة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي.

ومشاركةً من بعض الدول الشقيقة والصديقة للقيادة العامة لشرطة دبي في هذا الاحتفال المميّز، أدى عدد من الفرق الموسيقية الشرطية مقطوعات موسيقية مشوّقة، من بينها فرقة موسيقى الشرطة في دولة الكويت الشقيقة، والفرق الموسيقية في كل من جمهورية صربيا، وجمهورية كوريا الجنوبية، ومملكة تايلند، وجمهورية بلغاريا، ومملكة إسبانيا، وختمتها فرقة موسيقى شرطة دبي بمقطوعات ومعزوفات موسيقية مميّزة وشيّقة، نالت استحسان الحضور.

وأدت مجموعة من عناصر قوة حماية وأمن الشخصيات والمنشآت في شرطة دبي عملية وهمية ضد إرهابيين حاولوا اغتيال شخصية مرموقة، والاستيلاء على حافلة ركاب.

كما شاهد الحضور في سماء الاحتفال أنواراً أضاءت صورة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رسمت في سمائها صورة بالأضواء مع شعار «خمسون عاماً للوطن»، مقرونة بقصيدة فزاع الشهيرة «فخر الأجيال».

واختتم الاحتفال بصورة جماعية لسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم مع الخريجين، إذ بارك لهم تخرّجهم وانتقالهم إلى مرحلة جديدة في مسيرتهم الحياتية، مؤكداً لهم أن العطاء من أجل الوطن ليس له حدود. وخاطبهم سموّه: «عليكم إخواني أن تكونوا عند حسن ظن قيادتكم وأهليكم بكم، ظلوا رافعي الرؤوس متسلحين بالإيمان بالله والمعرفة وحب الوطن والتضحية من أجله، دفاعاً عن منجزات دولتنا العزيزة الحضارية والإنسانية، وحماية المجتمع وممتلكاته العامة والخاصة، لتظل بلادنا واحة للأمن والأمان والتسامح والمحبة. وفّقكم الله لما فيه خيركم وخير وطنكم وشعبكم.. سيروا إلى المجد والعلا، والله يوفقكم».

طباعة