سماء العاصمة تتحوّل إلى لوحة مبهرة.. و«الهضبة» وميريام يحييان حفل «المارية»

أبوظبي ترحب بـ 2019 في أجواء تسعد الصغير قبل الكبير

صورة

وسط جمهور غفير، وأجواء فرحة غامرة تسعد الصغير قبل الكبير، استقبلت أبوظبي عام 2019 بحفل فني أقيم في جزيرة المارية، مساء أول من أمس، وجمع بين النجمين ميريام فارس وعمرو دياب، واختتم بعرض ضخم للألعاب النارية، حول سماء العاصمة الإماراتية إلى لوحة فنية مبهرة.

وحرص جمهور الحفل على الحضور قبل بداية الحفل بوقت طويل، زاد على الخمس ساعات، حتى يتمكن من الدخول إلى ممشى مركز الغاليريا التجاري، الذي أقيم فيه الحفل، وبينما افترش معظم الحضور الأرض حتى بدأ الحفل، احتشدت أعداد غفيرة في الخارج في انتظار فرصة الدخول للمكان.

دموع «ملكة المسرح»

اتسم لقاء الفنانة ميريام فارس بجمهورها بعد عودتها من فترة مرضها التي قاربت على ثمانية أشهر، فلم تتمالك الفنانة الملقبة بـ«ملكة المسرح» دموعها التي انهمرت مع استقبال الجمهور الحار لها، وتجاوبهم مع ظهورها على المسرح، الذي سبقه عرض لقطات تسجيلية تلخص مشوار فارس وحلمها منذ طفولتها بالوقوف على خشبة المسرح، «وهو الحلم الذي تحقق، وكاد أن يتحوّل من جديد إلى حلم» بعد المرض الذي أصابها.

وعبّرت الفنانة اللبنانية عن سعادتها باستقبال السنة الجديدة في دولة الإمارات والعاصمة أبوظبي، مؤكدة سعادتها بوجود عدد كبير من الأطفال الذين حضروا بصحبة أسرهم إلى الحفل، لافتة إلى أنها أيضاً اصطحبت معها ابنها «جايدن».

وقدمت ميريام فارس، خلال الحفل، عدداً كبيراً من أغنياتها، وتبادلت الحديث مع جمهورها بين كل أغنية وأخرى، كما طلبت من الحضور مشاركتها في أداء «ميريام تشالنج»، وهو تحدي لتقديم حركة راقصة اشتهرت بها الفنانة.

ومن الأغنيات التي قدمتها: خلاني واتلاح ونفسي اقولها لك، وماشي براحته، وأغنيتها الجديدة قومي، لتختتم فقرتها، التي استمرت لما يقرب من ساعة ونصف الساعة، بأغنيتها الأشهر أنا والشوق، وتوجهت بالشكر إلى أبوظبي التي «اهتمت بإسعاد الصغير قبل الكبير». وأعربت عن شكرها لجمهورها الذي أعاد لها الحياة وأسعدها، بحسب ما ذكرت.

حيوية عمرو

«قليل من الكلام.. كثير من الغناء».. هو ما اتسمت به الفقرة التي قدمها النجم عمرو دياب، التي بدأت في العاشرة والنصف تقريباً، وسبق ظهور دياب على المسرح صيحات جمهوره الذي انتظر طويلاً تناديه بلقبه الأشهر «الهضبة»، كما اتسمت فقرة دياب بالحيوية الشديدة حتى بدت وكأنها مسابقة بين الفنان وجمهوره في الغناء، وتنقل فيها بين قديمه وجديده، لكن كان للأغاني القديمة النصيب الأكبر من الفقرة، فبمجرد أن ينطق دياب بأول كلمة من الأغنية كان الجمهور يسبقه لإكمالها، واستمر هذا الانسجام بين الفنان وجمهوره حتى الدقائق الأخيرة من عام 2018، قبل أن تنطلق الألعاب النارية لتحوّل سماء العاصمة إلى لوحة فنية مبهرة.

وأعرب دياب عن سعادته باستقبال العام الجديد في الإمارات التي يحبها، ويحبها كل المصريين، ووجوده في أبوظبي التي اعتادت إبهار الجميع باحتفالاتها السنوية المميزة.


«انت مغرور»

لم تخل فقرة النجم عمرو دياب خلال الحفل من مداعبات بينه وبين الجمهور، خصوصاً عندما أوشك أن يغني أغنية «انت مغرور» من ألبومه الجديد، ثم توقف ليستعرض عدداً من الأغنيات التي قدمها خلال مشواره، وتحمل المعاني نفسها التي تحملها الأغنية، مبيناً أنها كلها تكمل بعضها مثل السلسلة، وهو ما قد يعدّ رداً على بعض الآراء التي اعتبرت الأغنية تحمل إسقاطاً ما على شخصية معينة، وانتقاد البعض له ولكاتب الأغنية الشاعر أيمن بهجت قمر، وخلال استعراض هذه الأغاني، علق دياب تعليقات طريفة، منها «أيه الراجل اللي كل شوية يسيب ويرتبط ده»، وفي تعليق آخر على كلمات الأغنية قال: «أنا قلت نغني مش نشتم». من جانبه، كان للجمهور تعليقات أيضاً مثل السؤال عن الفنانة دينا الشربيني، وغيرها من التعليقات التي تعكس اهتمامهم بكل التفاصيل المرتبطة بـ«الهضبة».

طباعة