أنوف «الديناصورات» كانت مزوّدة بـ «مكيّفات هواء»

أظهرت دراسة حديثة أن الممرات الأنفية لديناصورات «الأنكيلوصور»، ربما سمحت بتبادل حراري كافٍ بين الجسم والهواء، ما أسهم في تبريد أدمغة تلك الحيوانات.

وأعاد جاسون بوركي، وزملاؤه من جامعة (أوهايو)، بناء تجاويف أنفية لاثنين من تلك الحيوانات، ليحاكي التبادل الهوائي والحراري.

واستنتج بوركي أن «الأجسام الضخمة للكثير من الديناصورات كانت تسخن بشدة، ونتوقع أن أدمغتها لم تكن تتكيف بشكل كبير مع تلك الظروف».

وأضاف: «كنا نريد أن نعرف ما إذا كانت هناك سبيل لحماية المخ من الحرارة المرتفعة. وتبين أن الأنف كان العنصر المهم، وربما كان مزوداً بمكيف للهواء».

 

طباعة