بعد تحدّي «الكيكي» و«البطريق» و«دلو الثلج»

فنانون سوريون يُطلقون تحدّي «آخر كلمة» ويشعلون «مواقع التواصل»

صورة

حالة من الحراك الرقمي اللافت، أوجدها التحدي الجديد «آخر كلمة»، الذي انتشر على منصة «إنستغرام» وبقية مواقع التواصل الاجتماعي، وجذب إليه اهتمام المبحرين في فضاءات الرقمي، إثر الدعوة الطريفة التي وجهها مغني الراب والممثل والمخرج السوري إسماعيل تمر إلى صديقه الممثل قصي خولي لمشاكسته، لتبدأ كرة الثلج بالتدحرج على مساحات الرقمي، حاملة معها قصص أصحابها وسباقاتهم على «الكلمة»، التي أطلقوا فيها العنان لمواهبهم الشعرية، وأجمل مواقفهم الساخرة التي أحبها جمهورهم وعشاقهم وبدأوا بمتابعتها والتفاعل معها بشكل بدا واضحاً عبر ردود أفعال اهتم أغلبها بتشجيع نجومهم ودفعهم نحو الاستمرار في هذا التحدي، الذي يحمل هذه المرة بعض الأوجه الثقافية التي تختبر مخزونهم الشعري وقدرتهم على الإبداع في مجالات «الكلمة الشعرية»، على عكس التحديات السابقة التي أثارت سخط الكثيرين، وكان أشهرها تحدي «كيكي».

مواقف طريفة

البداية جاءت من إسماعيل تمر، الذي نشر قبل أيام قليلة عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام» أبياتاً من الشعر المحكي، قال فيها «واصل لمرحلة اللامبالي/‏‏ بدل ما إحكي مع بشر/‏‏ قاعد احكي وعم حاكي حالي»، طالباً من قصي خولي الرد بأبيات شعرية باللهجة السورية المحلية، الأمر الذي أسعد خولي الذي قبل التحدي وبادر عبر حسابه الرسمي على «إنستغرام» بالرد قائلاً: «حالي وحالك صاروا حال/‏‏ بعدي عنك من المحال»، ناقلاً التحدي إلى الممثل باسم ياخور الذي رد قائلاً: «موحال والله هالحال/‏‏ حالك حال وحالي حال /‏‏لا تتحدى بشوفة حال /‏‏ما بيطلعلك معي يا خال». بدوره، نقل ياخور التحدي إلى الممثل فادي صبيح، الذي سرعان ما تحمس لاستكمال مسيرة «رفاق المهنة»، فاختار اقتسام التجربة مع السوري عابد فهد قائلاً «يا خال دار الزمن علي وتغيرت الأحوال/‏‏ واللي كان ولفي بالأمس جار علي بالهجران اليوم وطال»، ناقلاً المنافسة هذه المرة إلى الممثل قيس الشيخ نجيب الذي لم يرفض الانخراط في مسيرة زملائه، فأقدم على ارتجال ما تيسّر من الأبيات الشعرية. في المقابل، وفي بادرة لا تخلو من روح الدعابة، قررت الممثلة السورية جومانة مراد الدخول على خط التنافس، ماسكة بخيط التحدي الشعري الذي انتهى بكلمة «يا خال» لتردّ بهذه الأبيات «يا خال الوضع مخلل يا خال/‏‏ يمكن صار لازم البس خلخال/‏‏وارسم حبة خال/‏‏واشرد بالخيل والخيال/‏‏وتلحقني خيول الخيال/‏‏ ياخور والخولي محال».

معايير المنافسة

في هذه الأثناء، يعود قصي خولي للتدخل وحسم قوانين هذه «المقارعات الشعرية العكاظية»، عبر وضع حزمة من القواعد الجديدة، داعياً زملاءه الفنانين إلى الالتزام بمدة 24 ساعة حداً أقصى للرد والارتجال، وبوقت لا يتجاوز الـ15 ثانية بحسب ما تسمح به خدمة «القصص» على «إنستغرام»، مؤكداً على معايير وضوابط «الرد» التي لا يمكنها أن تتجاوز ثلاث ساعات، ما أشعل من جديد لهيب منافسات «آخر كلمة» التي دفعت فيها الدفة هذه المرة نحو عابد فهد الذي قال: «طال البعد علي/‏‏ بس قد ما طال/‏‏ مطرح الولف في القلب / ‏‏لو تغيرت الأحوال /‏‏ يظل الوفا والصدق دوزاننا لنغني هالموال»، في الوقت الذي تحمس عابد مرة أخرى فتابع القول: «موال قيس بحبها غنيت/‏‏ وبإشارة كنت عامل لي بيت /‏‏شو إنت جَنّيت لتتحداني يا خال/‏‏ راحت وما ضلّ إلا العذاب»، موجّهاً التحدي إلى الممثل باسل خياط.

وبما أن قواعد التحدي تلزم المشارك في كل مرة بالرد على نظيره بأبيات شعر تضم آخر كلمة انتهت عندها الأبيات السابقة، نشر باسل خياط مقطعاً مصوراً من صالة اللياقة الرياضية، قال فيها: «عذاب اسمها بس ما هي بعذاب/‏‏ طويلة القد منحوته لبيسة تياب»، مكتفياً بتوجيه التحدي مرة أخرى إلى الممثلة السورية سلافة معمار التي يترقب الجميع ردها على هذا التحدي، فهل سينجح نجوم الدراما السورية في توسيع رقعة هذا التحدي والوصول به إلى كل نجوم العالم العربي، وتوحيد صفهم وكلمتهم وتحدي الخلافات التي تنشب كل يوم بينهم، ومن سيكون يا ترى صاحب «الكلمة الأخيرة»؟

قوانين قصي خولي

الفنان قصي خولي وضع حزمة من القواعد والقوانين، للتدخل والمشاركة في لعبة أو تحدي «المقارعات الشعرية العكاظية»، داعياً زملاءه الفنانين إلى الالتزام بمدة 24 ساعة حداً أقصى للرد والارتجال، وبوقت لا يتجاوز الـ15 ثانية بحسب ما تسمح به خدمة «القصص» على إنستغرام، مؤكداً على معايير وضوابط «الرد» التي لا يمكنها أن تتجاوز ثلاث ساعات، ما أشعل لهيب منافسات «آخر كلمة».

طباعة