بمبادرة من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة

4 طلبة إماراتيين في «أسبوع نوبل» بالسويد

سلطان الكيتوب النعيمي وبن حويرب يتوسطان الطلبة خلال «أسبوع نوبل». من المصدر

بمبادرة من مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، حضر أربعة من الطلبة الإماراتيين المتميزين الحفل السنوي لتسليم جوائز نوبل لعام 2018، الذي أقيم في أستوكهولم بالسويد أخيراً.

وتأتي الخطوة في إطار حرص المؤسسة على تعزيز مفاهيم الابتكار والإبداع في المجالات الفكرية، وتمكين الأجيال المقبلة وتزويدها بالمعرفة وتعريف الشباب بإسهامات حائزي جوائز نوبل، وضمن الشراكة مع مؤسسة نوبل العالمية.

ورُشح الطلبة للمرة الأولى على مستوى العالم العربي لحضور هذا التكريم المهم، إذ تمت دعوة طالبتين من جامعة الإمارات، وطالبة من جامعة زايد، إلى جانب طالب من جامعة خليفة، من خلال تواصل المؤسسة مع عدد من الجامعات والكليات في الدولة، التي رشحت بدورها مجموعة من الطلبة المتميزين لحضور هذا الحدث العالمي والاستلهام منه، نحو تبني الإبداع والتميز نهجاً في مسيرة حياة الطلاب، ليصبحوا أعضاء فاعلين في مجتمع الإمارات وبناء مستقبله.

وكان في استقبال الطلبة سفير الدولة في مملكة السويد، سلطان الكيتوب النعيمي، والمدير التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، جمال بن حويرب، الذي أكد أن اختيار طلبة إماراتيين للمشاركة في حدث عالمي مهم مثل «أسبوع نوبل»، يأتي انطلاقاً من دور المؤسسة الرائد في الإسهام في إنتاج ونقل المعرفة، وترسيخ مبادئ الابتكار والإبداع والبحث في مجتمعاتنا العربية، وتوفير الفرصة لفئة الشباب ليطلعوا على أفضل التجارب والنماذج الملهمة، لتطوير وتنمية أفكارهم والسعي بشكل حثيث للحصول مستقبلاً على جائزة نوبل بجميع المجالات وبما يخدم البشرية جمعاء، وأضاف بن حويرب: «تم ترشيح أربعة طلبة من قبل جامعاتهم، بناء على تمتعهم بأداء متميز وقدرات غير عادية تفوق تلك الموجودة لدى أقرانهم، كما يتميزون بالإبداع والتفوق العقلي والتحصيل العلمي المتقدم»، وأوضح أن مفاهيم تعزيز الابتكار وتحفيز الاختراعات والإنجازات، أصبحت نموذج عمل في دولة الإمارات، ترجمة لرؤية قيادتنا الرشيدة وأهداف مئويتها 2071، لتوظيف الابتكار في تقديم حلول ومشروعات مبتكرة، تدعم بناء مجتمع متكامل ومزدهر في كل القطاعات.

يشار إلى أن مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة كانت قد أبرمت اتفاقية شراكة لمدة خمس سنوات مع مؤسسة نوبل العالمية، تقوم بموجبها بتنظيم فعالية «متحف نوبل» سنوياً في دبي، ونظمت المؤسسة أربع دورات من الحدث الذي يسلط الضوء على مجالات جائزة نوبل العالمية، وإنجازات واختراعات الفائزين بهذه الجائزة العالمية.


رحلة قيمة

أعرب الطلبة المشاركون في «أسبوع نوبل» عن سعادتهم بالرحلة القيمة. وقالت الطالبة في جامعة الإمارات، سلمى الظنحاني، إن «الحدث من أهم الفعاليات العالمية التي تستقطب أبرز القادة والأكاديميين والعلماء، ممن يشكلون مصدر إلهام للطلبة، إذ تسهم عملية الاطلاع على تجاربهم في تقديم دفعة إيجابية لمزيد من العمل والابتكار لخدمة الوطن».

بينما وجّه الطالب في جامعة خليفة، عبدالعزيز سعيد الزعابي، شكره لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، لتنظيم هذه الرحلة، وإتاحة الفرصة لهم للاطلاع على تجارب إبداعية عالمية والاستلهام منها، مشيراً إلى أن فريق الطلبة وضع هدفاً له للحصول على جائزة نوبل قبل عام 2030، وسيعمل بكل جد لمحاولة تحقيق هذا الهدف.

طباعة