الطباعة الثلاثية الأبعاد.. لعلاج رواد الفضاء

يعمل فريق خبراء على دراسة كيفية تسخير الطباعة الحيوية الثلاثية الأبعاد، لتطوير علاجات طبية للتعامل مع المشكلات الصحية، التي تواجه رواد الفضاء أثناء مهماتهم، بعيداً عن كوكب الأرض.

ولاشك في أن حدوث حالة طبية طارئة في محطة فضاء تبعد آلاف الكيلومترات عن كوكب الأرض سيناريو مخيف، لكن بفضل الطباعة الثلاثية الأبعاد بات بإمكان رواد الفضاء أن يناموا قريري العين متى شاؤوا. فوفقاً لتقرير ثري دي برنتنغ إندستري، اجتمع، أخيراً، خبراء في الطباعة الثلاثية الأبعاد للكتلة الحيوية وفي مجال الطب التجديدي، ضمن ورشة عمل ليومين في مركز الفضاء الأوروبي للأبحاث والتقنية في هولندا، لمناقشة أهمية استخدام الطباعة الحيوية الثلاثية الأبعاد لعلاج رواد الفضاء أثناء مهماتهم، بعيداً عن كوكب الأرض. ويعمل الباحثون حالياً على تطوير جميع التطبيقات المتاحة لهذه التقنية، إذ بحثت وكالة الفضاء الأوروبية طرائق لاستخدام الحبر الحيوي، في طباعة جلد بشري وعظام وأجزاء الجسم الأخرى.

وقالت ساندرا بودهايسكي، قائدة مشروع الطباعة الحيوية الثلاثية الأبعاد التابع للوكالة الأوروبية: «ستواجه مهمات المسافات الطويلة، والمهمات البعيدة المدى، تحديات متباينة بالمقارنة مع المهمات المنخفضة المدار، التي تدور حول الأرض».

طباعة