يستعدّ لتقديمها في مقهى المركبة الفضائية بالإمارات عام 2020

مهندس عراقي يُحمّص القهوة في الفضاء

الفكرة تهدف للفت الأنظار إلى قدرة تقنيات الفضاء على تحسين حياتنا اليومية. من المصدر

طوَّر مهندس عراقي تقنية لتحميص أول كوب قهوة في الفضاء الخارجي، في خطوة لتحسين آليات تحضير الطعام في ظروف انعدام الجاذبية، ما يفتح آفاقاً جديدة تسهل مهمة رواد الفضاء، خلال رحلاتهم أو إقامتهم في محطة الفضاء الدولية.

ولطالما كان سباق الفضاء محصوراً في الحكومات والدول المتقدمة، ومقتصراً على تطوير تقنيات الأقمار الاصطناعية ونظم الاتصالات، لكن منذ بداية الألفية الجديدة، بدأت حقبة جديدة يسميها المتخصصون حقبة الفضاء الجديد، إذ فُتِحت أبواب الفضاء للدول الناشئة والشركات المتوسطة والصغيرة، التي بدأت بطرح أفكار رائدة غير تقليدية، تسعى لتسخير الفضاء الخارجي لخدمة البشرية على سطح الأرض؛ ويصب مشروع شركة سبيس روسترز الناشئة في سان دييغو في هذا الإطار.

وتعتمد فكرة الشركة على وضع حبوب القهوة الخضراء في كبسولة خاصة، وإطلاقها إلى الفضاء الخارجي على متن صاروخ فضائي، ثم يُعاد توجيهها إلى الغلاف الجوي للأرض، مع تسخير الحرارة الناتجة عن اختراق الغلاف الجوي وتخفيضها لتكون مناسبة لعملية التحميص، ثم استرجاع الكبسولة بعد سقوطها على سطح البحر، وتقديم القهوة الفضائية في المرحلة الأخيرة، في مقهى المركبة الفضائية الذي تخطط الشركة لافتتاحه في الإمارات عام 2020.

وقال مؤسس الشركة، المهندس العراقي حاتم علاء حسين الخفاجي، في حديث خاص لمرصد المستقبل، إن «فكرة المشروع بدأت خلال نقاش مع زميلي، خلال دراستي لماجستير علوم الفضاء في جامعة الفضاء العالمية في فرنسا، وبعد اطلاعنا على دراسات عدة، تشير إلى إهمال عامة الناس لمجال الفضاء، إذ تبقى عوائد أبحاث الفضاء وفهم تقنياته محصورة في مهندسي وعلماء الفضاء المتخصصين، ما دفعنا للبحث عن فكرة تساعدنا على إلهام الناس حول العالم بأهمية استكشاف الفضاء، ولفت أنظارهم إلى قدرة تقنيات الفضاء على تحسين حياتنا اليومية».


«زايد-1» روبوت يتسلق الجبال القمرية

تخرج حاتم الخفاجي، المقيم بالإمارات، في كلية الهندسة المعمارية في جامعة الشارقة عام 2013، وحصل على درجة الامتياز بماجستير علوم الفضاء من جامعة الفضاء العالمية في فرنسا، وحاز منحة تدريبية من قبل جامعة توهوكو في اليابان، ليصمم هناك الروبوت الذكي القادر على تسلق الجبال القمرية، والذي أطلق عليه اسم «زايد-1».

التقنية تهدف إلى

تحسين آليات تحضير

الطعام، في ظروف

انعدام الجاذبية.

طباعة