بمعرض تستضيفه منارة السعديات حتى 17 يناير

الجنيبي يكشف عن مقتنياته النادرة في «رحلتي لمعرفة زايد»

الجنيبي كرّس وقته لجمع الكتب القديمة والمجلات التي نُشرت في المنطقة بالقرن الماضي. من المصدر

تستضيف منارة السعديات، الوجهة الفنية والثقافية في أبوظبي، معرض «رحلتي لمعرفة زايد»، في الفترة من 10 ديسمبر الجاري وحتى 17 يناير المقبل. ويعرض الفنان الإماراتي الشاب، محمد الجنيبي، مجموعته الخاصة من المجلات والصحف العربية القديمة والنادرة، التي تتضمّن صوراً وقصصاً ملهمة ونادرة عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

ويعد المعرض، الذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، جزءاً من برنامج منارة السعديات لمقتني الأعمال الفنية، الذي يهدف إلى اكتشاف وتشجيع الشباب والمواهب المميّزة والناشئة من عشاق الفن والثقافة في أوساط المجتمع المحلي.

وتسعى منارة السعديات، من خلال المبادرة، إلى توفير منصة تتيح لهواة جمع الأعمال الفنية والمقتنيات النادرة، استعراض مجموعاتهم الشخصية، واستكشاف الممارسات الفكرية المتعلقة بجمع الأعمال الفنية والمحفوظات القديمة والنادرة، بالإضافة إلى تسليط الضوء على مدى أهميتها التاريخية في المجتمع.

ويسعى الجنيبي، من خلال معرضه، باعتباره أحد عشّاق جمع المقتنيات الفنية والتاريخية، إلى تسليط الضوء على التاريخ العريق والأصيل في الدولة، عبر تقديم مجموعة واسعة من المحفوظات والسجلات والكتب والصحف والمجلات التاريخية القيّمة والنادرة. وأسهم هذا الشغف في تشجيع الجنيبي على السفر إلى بلدان أخرى ضمن منطقة الشرق الأوسط وبقية أنحاء العالم، وهو ما ساعده على جمع المنشورات العربية والأجنبية التي تضمنت قصصاً ملهمة عن حياة الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وكرمه وشخصيته الحكيمة ورؤيته المتبصّرة. ويكرس الفنان الجنيبي أغلب وقته لجمع المقتنيات والكتب القديمة والمجلات التي نُشرت في منطقة الشرق الأوسط بين عامي 1900 و1999.

ويتضمّن معرض «رحلة زايد»، الذي يتزامن مع «عام زايد»، 22 مجلة وصحيفة أصلية، إلى جانب صور فوتوغرافية ومقابلات حصرية مع المؤسس الشيخ زايد.


22

مجلة وصحيفة أصلية، بالإضافة إلى صور ومقابلات يضمها المعرض.

طباعة