الدورة 20 تحتفي بفنانين أسهموا في إثراء «أبوالفنون»

عبدالله راشد يطلّ في المشهد الأول لـ «أيام قرطاج المسرحية»

الدورة الجديدة ترفع شعار «استنطاق ذاكرة المهرجان». عن موقع المهرجان

أطلقت تونس الدورة الـ20 من «أيام قرطاج المسرحية»، الليلة قبل الماضية، على مسرح الأوبرا بمدينة الثقافة، بحضور عدد من المسرحيين العرب والأفارقة. واحتفى المهرجان في مشهده الأول بفنانين أسهموا في إثراء الساحة المسرحية بأعمالهم وكتاباتهم، ومن بينهم الفنان المسرحي الإماراتي، عبدالله راشد.

وشمل الافتتاح فقرات استعراضية وأدائية على مسرح الأوبرا، إضافة إلى عروض للسيرك والموسيقى بشارع الحبيب بورقيبة، أشهر شوارع تونس العاصمة.

وقال وزير الشؤون الثقافية، محمد زين العابدين، في كلمة الافتتاح، إن احتفاء «أيام قرطاج المسرحية» بدورته الـ20 «حدث يبعث على الفخر، لكنه يطرح في الوقت نفسه التفكير الجدي في العديد من الإصلاحات التشريعية، التنظيمية والمؤسساتية، إضافة إلى التنقيحات الضرورية في سياسة الدعم العمومي».

وترفع الدورة الجديدة شعار «استنطاق ذاكرة المهرجان»، إذ قدم مسرحيون تونسيون عرضاً ارتجالياً يؤرخ لأهم محطات المسرح التونسي بعنوان: «مسرحيون تونسيون يتذكرون»، شارك فيه رؤوف بن عمر، وزهيرة بن عمار، وجميلة الشيحي، وعاطف بن حسين، وعبدالعزيز المحرزي، ووحيدة الدريدي. كما كرم المهرجان مجموعة من الفنانين ممن أسهموا في إثراء الساحة المسرحية بأعمالهم وكتاباتهم، وهم صباح بوزويتة ولطيفة القفصي ودليلة مفتاحي، ومنصور الصغير وصابر الحامي وبحري الرحالي من تونس، وعبدالله راشد من الإمارات، وخالد الطريفي من الأردن، وحسن كوياتي من بوركينا فاسو، وكارول مولنكا كارامارا من رواندا. واختتم الحفل بقراءات شعرية للفلسطينيين مريد البرغوثي وتميم البرغوثي في إطار الاحتفاء بفلسطين كضيف شرف للدورة الـ20. وتقدم الدورة الجديدة، التي تستمر حتى 16 ديسمبر الجاري، 117 عملاً مسرحياً من 39 دولة.

أفضل ممثل

عن دوره في مسرحية «يا ليل ما أطولك»، توّج عبدالله راشد في عام 2001 بجائزة لجنة التحكيم الخاصة لأفضل ممثل في أيام قرطاج المسرحية، ويعود هذا العام ضمن الذين يحتفي بهم المهرجان.

تويتر