«القافلة الوردية» تستقبل مشاركات فرسان المسيرة التاسعة - الإمارات اليوم

«القافلة الوردية» تستقبل مشاركات فرسان المسيرة التاسعة

مسيرة فرسان القافلة الوردية ستواصل رحلة مكافحة سرطان الثدي. من المصدر

أعلنت اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية - إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان المعنية بتعزيز الوعي بسرطان الثدي وأهمية الكشف المبكر عنه - فتح باب التسجيل للفرسان الراغبين في المشاركة في مسيرتها التاسعة، التي ستنطلق خلال الفترة من 23 فبراير إلى الأول من مارس المقبلين.

وتستهدف القافلة الوردية الشباب والشابات الشغوفين بالفروسية وبالعمل المجتمعي والإنساني، إذ تسعى إلى استقطاب 150 فارساً وفارسة من مختلف الجنسيات، للمشاركة في مسيرة فرسانها التاسعة التي تجوب كل ربوع دولة الإمارات، متسلحة بالوعي والأمل في محاربتها لسرطان الثدي. وقال مدير مسيرة فرسان القافلة الوردية، بدر الجعيدي: «نجتمع سنوياً في القافلة الوردية مع مجموعة من الفرسان أصحاب القلوب البيضاء، الذين يحملون مسؤولية اجتماعية تجاه المجتمع الإنساني الذي ينتمون إليه، واليوم ندعوهم من جديد إلى الانضمام إلى مسيرة فرسان القافلة الوردية التاسعة، التي نواصل فيها رحلة مكافحة سرطان الثدي، إذ نؤكد على الأدوار الكبيرة التي يلعبها الفرسان، بجانب الفرق الأخرى، في بث رسائل المسيرة، وتعزيز الوعي المجتمعي على أوسع نطاق، وتشجيع كل أفراد المجتمع لإجراء الفحوص الطبية الدورية، التي تحدّ من مخاطر المرض».

وتنظم القافلة الوردية في كل عام مسيرة فرسانها التي تجوب إمارات الدولة السبع، معززة الوعي بسرطان الثدي، مقدمة الفحوص الطبية المجانية لكل فئات المجتمع. وتضم المسيرة أربعة مسارات هي: مسار مسيرة الفرسان التي شارك فيها، خلال الأعوام الثمانية الماضية، 569 فارساً وفارسة من مختلف الجنسيات، قاطعين أكثر من 1700 كيلومتر، ومسار العيادات الطبية الذي قدم الفحوص الطبية المجانية لأكثر من 56 ألفاً من الرجال والسيدات، مسجلة 61 إصابة، ومسار الفعاليات المصاحبة الداعمة لجهود نشر الوعي، ومسار حملات التبرع.


150

فارساً، تسعى القافلة الوردية إلى استقطابهم خلال النسخة المقبلة.

طباعة