8 حلقات اجتماعية تؤسس لمفهوم جديد في الجلسات التفاعلية - الإمارات اليوم

«رواد التواصل الاجتماعي» تستضيف 50 متحدثاً من المنطقة والعالم

8 حلقات اجتماعية تؤسس لمفهوم جديد في الجلسات التفاعلية

صورة

كشفت اللجنة المنظمة لقمة «رواد التواصل الاجتماعي العرب»، التي تُعقد برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في 10 ديسمبر الجاري بمركز دبي التجاري العالمي، عن أهم المتحدثين في «الحلقات الاجتماعية»، والذين يمثلون مجموعة كبيرة من الخبراء والمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي.

مشاركة واسعة

تحظى فعاليات القمة، هذا العام، بمشاركة أكثر من 3000 من المؤثرين والخبراء والمتخصصين في وسائل التواصل الاجتماعي، في خطوة عملية تهدف إلى مشاركة جميع فئات المجتمع ومؤسساته، في تعزيز دور وسائل التواصل الاجتماعي في مختلف نواحي الحياة، ونظراً لمحدودية المقاعد وخصوصية القمة، ستكون الأولوية لحضور المختصين والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث سيتم اختيار الحضور وفق معايير محددة.

ويمكن للراغبين في الحضور التسجيل عبر الرابط الإلكتروني المخصص للقمة

http:/‏/‏register.asmis.ae


- «يوتيوب صناعة التغيير الإيجابي» نقاش حول نجاحات مؤثري «يوتيوب».

- مشاركون يستعرضون الهدف من وراء انتشار حسابات التغذية والصحة.


3000

من المتخصصين في «التواصل الاجتماعي».

- «جولات حول العالم» تتطرق إلى إسهامات شبكات التواصل في تعزيز التفاعل بين شعوب العالم.

تأثير متزايد

وأعربت رئيسة اللجنة المنظمة للقمة رئيسة نادي دبي للصحافة، منى غانم المري، عن ترحيبها بالمشاركين في القمة، والمتحدثين ضمن «الحلقات الاجتماعية»، مؤكدة تقديرها لإسهاماتهم عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذين يعتبرون من أبرز الوجوه عليها، وأكثرهم متابعة من قبل مستخدمي تلك المنصات، سواء على مستوى المنطقة أو خارجها، مشيرة إلى أن اجتماع أهم المؤثرين تحت سقف واحد في دبي، من خلال القمة، يمثل فرصة نموذجية لحوار مباشر في ما بينهم، وكذلك مع الجمهور حول مجموعة من الموضوعات المهمة، المتعلقة بمجال التواصل الاجتماعي، الذي أصبح من أكثر المجالات ملامسة لحياة الناس اليومية، وأعمقها تأثيراً فيها.

وقالت منى المري: «لا يلبث تأثير منصات التواصل الاجتماعي أن يتزايد بشكل ملحوظ، مع اتساع دائرة مستخدميها وارتفاع أعدادهم، ما يملي ضرورة التحرك بسرعة توازي سرعة هذا النمو الكبير في المستخدمين والمتابعين ونطاق التأثير، لمناقشة أهم الموضوعات المتعلقة بها، سواء من ناحية نتائجها وانعكاساتها على المجتمع، أو من جهة اكتشاف الفرص الكامنة فيها، وما يمكن أن يسهم به التواصل الاجتماعي في تمهيد الطريق نحو المستقبل المنشود للمنطقة من تقدم وازدهار. فالقمة هدفها تعزيز التأثير الإيجابي للتواصل الاجتماعي، وتوظيفه بأسلوب استراتيجي يخدم المنطقة، ويعين على مواجهة التحديات المحيطة بها، والاستفادة من الفرص وإيجاد نوعية حياة أفضل على كل المستويات».

ونوّهت منى المري بحرص اللجنة التنظيمية على تطوير القمة، سواء من ناحية الشكل أو المضمون، حيث تعمل اللجنة باستمرار على إيجاد القوالب الأكثر ملاءمة، لإقامة حوار بناء يتيح المجال للجميع للمشاركة ضمن إطار زمني فعّال، يساعد على منح فرصة الحديث لأكبر عدد ممكن من المشاركين والضيوف، للخروج بمزيد من الأفكار والمقترحات والرؤى، التي تمثل مجتمعة النتاج المرجو لهذا اللقاء، ليكون ذخيرة لنا في وضع تصورات لخطوات عملية يمكن الاستفادة منها بصورة واقعية، في تأكيد المردود الإيجابي لمنصات التواصل التي أسهم التطور التكنولوجي السريع في انتشارها بصورة ضخمة لاسيما بين الشباب، وهم القطاع الأهم كونهم الركيزة التي تقوم عليها خطط واستراتيجيات التنمية في أي مجتمع.

تنويع المحتوى

وأكدت مديرة اللجنة التنظيمية للقمة ومديرة نادي دبي للصحافة، ميثاء بوحميد، أن «الحلقات الاجتماعية» تُشكل ساحة لتبادل الأفكار الخلاقة والطروحات المبتكرة، بهدف تقديم أفكار ورؤى مميزة لمجموعة من النماذج العربية والعالمية الناجحة، بما يسهم في رفد القمة وزوارها بخبرات معمقة، فضلاً عن فتح نقاشات بناءة حول مختلف المستجدات والموضوعات التي تشهدها شبكات التواصل الاجتماعي، في ظل ما تتسم به من تغيرات سريعة تتطلب من المستخدمين الاطلاع المستمر على آراء المختصين، والتعرف إلى أفضل الصيغ الكفيلة بتعزيز الاستفادة من الميزات التي تقدمها هذه المنصات.

وأضافت بوحميد أن اللجنة التنظيمية حرصت على تنويع محتوى «الحلقات الاجتماعية»، لتشمل جملة من الموضوعات المهمة، التي تغطي مجالات عدة، يقدم خلالها المشاركون خلاصة خبراتهم خلال مسيرتهم في العالم الافتراضي، وقالت: «يشارك في نسخة العام الجاري من القمة باقة من أهم وأشهر المتخصصين والمؤثرين العرب والعالميين، الذين يتمتعون بخبرات كبيرة اكتسبوها خلال تجاربهم المهنية الفريدة على شبكات التواصل الاجتماعي، وهو ما ينسجم مع استراتيجيتنا الرامية إلى تعزيز عملية التواصل الفعال بين المؤثرين والجمهور، وتطوير حوار من شأنه أن يثري المشهد الراهن على المنصات الاجتماعية، ويدفع مستخدميها نحو إحراز المزيد من التطور والتقدم لزيادة مردودها الإيجابي».

حضور وموضوعات متنوعة

تتكون «الحلقات الاجتماعية» من ثماني جلسات تفاعلية، يشارك فيها أكثر من 50 متحدثاً من الشخصيات العربية والعالمية، الأكثر تأثيراً وخبرة في مجال التواصل الاجتماعي، وتغطي العديد من الموضوعات والمحاور مثل المحتوى المبتكر، ومستقبل الترفيه في التواصل الاجتماعي، وريادة الأعمال، وبرامج الكوميديا، والتكنولوجيا، والسياحة والسفر، وعالم الجمال، والشعر، وعالم الصحة واللياقة، فضلاً عن الاستخدام الأمثل لشبكات التواصل لنشر الرسائل الوطنية.

وتتميز «الحلقات الاجتماعية» بالتركيز في الطرح، حيث تقتصر كل جلسة على 30 دقيقة، يتم خلالها تقديم خلاصة الأفكار والتجارب والخبرات ضمن موضوع محدد، ومن أبرز الحلقات ضمن أجندة الدورة الثالثة للقمة جلسة «محتوى مبدع ومبتكر»، التي تستضيف فيليب ألبيرستات من كندا، وأندرو سوندرز من الولايات المتحدة الأميركية، وعبدالواحد جمعة، النائب التنفيذي للرئيس للإعلام والاتصال المؤسسي في «دو»، ورامي سعد، مدير تطوير المحتوى في «سناب شات»، ومن منصة «فايس أربيا» أمير ضو، ولي روليز، مدير تطوير الأعمال في شركة «إلكترونيكس آرت» المتخصصة في الألعاب. وتدير الجلسة خديجة المرزوقي، رئيسة تحرير «دبي بوست». وحلقة تناقش مستقبل المحتوى الترفيهي في المنطقة العربية، ويشارك فيها الإعلامي بدر صالح، ورجائي قواس، أحد رواد الكوميديا في التواصل الاجتماعي، والمخرج الإماراتي محمد سعيد حارب، ويدير الجلسة الإعلامي الكويتي حمد قلم.

وفي حلقة تحت عنوان «صناع التغيير الإيجابي»، تستضيف القمة محمد المشيع، صاحب قناة «عائلة مشيع» على «يوتيوب»، ونور ستارز، المدونة على مواقع التواصل الاجتماعي والناشطة في مجال صناعة المحتوى على صعيد الوطن العربي، ولؤي ساهي، أحد الرواد العرب على منصة «يوتيوب»، وعمر فاروق، أحد الشباب المؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، ويدير الجلسة التي ستناقش نجاح مشاهير «يوتيوب» ودورهم في صناعة المحتوى العربي، عبدالله خريف، المتخصص بالإدارة والإعلام الرقمي والمحتوى.

كما تستضيف القمة ماكس أوف أريبيا، أحد الوجوه المؤثرة على «إنستغرام»، وطارق الحربي، أحد نجوم شبكات التواصل الاجتماعي والأكثر تأثيراً على مختلف المنصات، وأحمد شريف، أحد صناع البسمة على منصات التواصل الاجتماعي في المنطقة العربية، ودارين البايض، من أكثر الوجوه المؤثرة على منصات التواصل الاجتماعي، في حلقة تتناول الكوميديا عبر منصات التواصل الاجتماعي، وأسباب انتشارها بين الشباب، وتأثيرها في صناعة محتوى عربي هادف، ويدير الجلسة من الإمارات أنس بوخس، أحد رواد التأثير والأعمال العربي على شبكات التواصل الاجتماعي.

ويشارك، أيضاً، ضمن سلسلة الحلقات الاجتماعية، تريسي هرموش، المتخصصة في مجال التغذية واللياقة على «إنستغرام»، والرياضي المتخصص في اللياقة بيتر بارون، ومنال رستم، رياضية ومتسلقة عالمية للجبال، مؤسسة صفحةSurviving Hijab على «فيس بوك»، ويدير الجلسة الإعلامي المؤثر نور الدين اليوسف، لتسلط الضوء على وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة فعالة لنشر التوعية الغذائية وتفنيد الشائعات.

وفي حلقة تعقد تحت عنوان «تجارب عربية في ريادة الأعمال»، تستضيف القمة رؤيا صالح، صاحبة مشروع «فيلا ماماز» في مملكة البحرين، وفارس التركي، مؤسس مشروع «#فطور_فارس»، وتيم الفلاسي، مؤثرة ورائدة أعمال إماراتية، وأمل المري، مؤسسة مشروع «سولت»، ويدير الجلسة الإعلامية ديالا علي من مؤسسة دبي للإعلام، وتناقش الجلسة التأثير الإيجابي لمنصات التواصل الاجتماعي في قطاع ريادة الأعمال.

وفي جلسة تديرها الإعلامية سارة دندراوي، تستضيف القمة حسن محمد، رئيس تحرير حساب «اليابان بالعربي» على «تويتر»، والإعلامي علي آل سلوم، وباسل الحاج، أحد مشاهير التعريف بالأطعمة حول العالم، وأنس إسكندر، أحد مشاهير الجولات السياحية حول العالم، وشريف فايد، مؤثر إعلامي، في جلسة تعقد تحت عنوان «جولات حول العالم»، تناقش تأثير حسابات التواصل الاجتماعي، التي تنتقل بين عواصم ودول حول العالم للتعريف بعادات وتقاليد الشعوب. ومع اهتمام القمة باستعراض مختلف الموضوعات من منطلق اجتماعي وإعلامي، سعياً للتعرف إلى وجهات النظر المتنوعة، تستضيف القمة فاطمة المهنا، ويارا النملة، ودانا طويرش، وروان المرجبي، لتسليط الضوء على التجارب الخاصة لمنصات التواصل الاجتماعي في عالم الجمال وتدير الجلسة الإعلامية إنجي كيوان.

 

طباعة