رفاهية عائلية بلا حدود على متن السفينة «سيمفونية البحار» - الإمارات اليوم

مدينة عائمة عملاقة تحتضن مناطق أكثر من مدينة نيويورك

رفاهية عائلية بلا حدود على متن السفينة «سيمفونية البحار»

صورة

لاشكّ في أنّ سفن الرحلات البحرية تحتلّ الصدارة في سباق الحجم والقوة بين روائع الهندسة الحديثة. تعد «سيمفونية البحار» أضخم سفينة رحلات بحرية تنضوي تحت راية رويال كاريبيان من حيث الطول، أطول من برج العرب بطولها البالغ 362 متراً. ومن حيث الوزن تضاهي هذه السفينة 17 ألف فيل إفريقي كبير، مع مجموع 18 طابقاً وحمولة مسجّلة قدرها 230 ألف طن، وكذلك تستطيع هذه السفينة استيعاب 6780 ضيفاً على أساس الإشغال المزدوج، و2175 طاقماً عالمياً. بالتالي، يمكن القول إنّ أحدث سفينة تابعة لرويال كاريبيان ليست مجرّد سفينة ذات مقاييس عملاقة، بل هي أشبه بمدينة عائمة أكثر منها سفينة رحلات بحرية فاخرة.

«رويال كاريبيان إنترناشيونال» هي شركة السفن السياحية العالمية الحائزة على العديد من الجوائز مع إرث 49 عاماً من الابتكار وتقديم العديد من الميزات التي لم يسبق لها مثيل. توفّر الشركة تجارب غير مسبوقة في البحر تجذب العائلات ومحبي المغامرات على حد سواء. كما تسيّر الشركة 24 من السفن السياحية الأكثر ابتكاراً في العالم إلى أكثر الوجهات شعبية في برمودا ومنطقة البحر الكاريبي وأوروبا وكندا ونيو إنغلاند، وألاسكا، أميركا الجنوبية، وآسيا، وأستراليا ونيوزيلندا.

بُنيَت «سيمفونية البحار» من 500 ألف قطعة فردية، ما يعادل 27 ضعف عدد القطع المستخدمة لبناء برج إيفل، في حين أنّ مجرّد واحد من دواسرها الأمامية الأربعة يعمل بقوة حصانية تعادل قوة سبع سيارات فيراري مجتمعةً. ومع سبعة أقسام مختلفة، تحتضن هذه المدينة العائمة العملاقة مناطق أكثر من مدينة نيويورك. تلبّي كل الأقسام على متن السفينة جميع الاحتياجات والأذواق، بدءاً من المول الداخلي «رويال بروميناد» الذي يمتد على سطحين، مروراً بحديقة «سنترال بارك» الخضراء المميزة والمحاطة بـ12 ألف شجرة ونبتة، ومنطقة «ذا بوردووك» المفتوحة المبهرة، وأحواض السباحة ومنطقة الرياضة، وصولاً إلى منطقة السبا «فيتاليتي أوف ذا سي»، ومركز الترفيه ومنطقة الشباب المخصصة للصغار من سنّ الطفولة حتى المراهقة.

«سيمفونية البحار» هي الخيار الأجمل لقضاء عطلة عائلية، وليس لما تُقدّمه من جولات استثنائية فحسب، بل لأنّ هذه السفينة الضخمة تلبي كافة الأذواق وتُتيح لك الاستجمام في أرقى جناح عائلي في العالم، حيث تكثر المغامرات والأنشطة التفاعلية. يمتدّ جناح «ذا ألتيميت فاميلي سويت» على مساحة 1346 قدماً مربعة، ويتسع لعائلات يصل عدد أفرادها إلى ثمانية في غرفتَي نوم، وهو يستخدم كلّ زاوية لإيقاظ خيالهم وتزويدهم بمسكن رائع يتباهون به، فكأنّ «ذا ألتيميت فاميلي سويت» المنقسم إلى مستويَين حلمٌ أصبح حقيقة بالنسبة إلى الأطفال من كل الأعمار، سيّما أنّه سيحتضن باقةً من المزايا المبهرة، بما فيها منزلق حصري من غرفة نوم الأطفال إلى غرف الجلوس في الأسفل، وجدار «ليغو» من الأرض إلى السقف، بالإضافة إلى طاولة للعبة الهوكي الهوائي وزوايا خفية للتسلية. وفي حين أنّ التصميم الخارجي يضمّ شرفةً ملتفةً تمتدّ على مساحة 212 قدماً مربعة مع طاولة بلياردو، توفّر تجربة التسلّق وحوض الاستحمام الكبير بالتيار الدوامي، إطلالاتٍ ساحرة على المحيط. وإذا لم يكن ذلك كافياً، يستطيع الضيوف في «ذا ألتيميت فاميلي سويت» الاستمتاع بخدمات «رويال جيني» التي تلبي كل احتياجاتهم، فيما يتنعّمون بشتى الخدمات ووسائل الراحة الممتازة المتاحة في جناح رويال كلاس.

أمّا أصحاب القلوب القوية فبإمكانهم التزحلق على أطول زلاجة في العالم «ألتيميت آبيس»، يوازي طولها بناية مؤلّفة من 10 طوابق لسبر أغوار أعماق البحار، أو لعبة «ذا بيرفيكت ستورم» المؤلّفة من ثلاث زلاجات مائية متعدّدة المستويات، أو حديقة «سبلاشاواي باي» المائية التفاعلية للصغار. ومع التكنولوجيا المتقدمة والتأثيرات الخاصة، يتحوّل «استوديو بي» إلى أكبر وأحدث ملعب ليزر في العالم، حيث يتصارع أفراد العائلة والأصدقاء والخصوم على مصير آخر كوكب في المجرة. وبوسع المسافرين الذين ينشدون تجربةً مملوءةً بالتحدّي خوض غمار لعبة «بازل بريك» الجديدة على السفينة، حيث يتسابق أعضاء الفرق مع الزمن ويتعلّمون العمل معاً يداً بيد من أجل هدف مشترك، وهو الهرب من الغرفة المصمّمة من وحي الغواصة قبل انتهاء الوقت.


- وزن السفينة يضاهي 17 ألف فيل إفريقي كبير، وتتسع لـ6780 ضيفاً.

- مول ضخم وحديقة «سنترال بارك» فيها 12 ألف شجرة.

طباعة