محمية الوثبة للأراضي الرطبة تحصل على اعتراف دولي جديد - الإمارات اليوم

الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة يدرجها على قائمته الخضراء

محمية الوثبة للأراضي الرطبة تحصل على اعتراف دولي جديد

المحمية الموقع الوحيد في الإمارات والخليج الذي تتكاثر فيه طيور الفلامنغو بانتظام. من المصدر

أدرج الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة محمية الوثبة للأراضي الرطبة في أبوظبي على قائمته الخضراء للمناطق المحمية.

ويعكس الإنجاز الجديد الرؤية الثاقبة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي وجّه في عام 1998 بإعلان تلك المنطقة محمية لتوفير بيئة مناسبة للطيور المهاجرة، ومنطقة خصبة، ومنطقة تغذية لطائر الفلامنغو (النحام الكبير).

وهذه ليست المرة الأولى التي تحصل فيها الوثبة على اعتراف دولي؛ ففي عام 2013 أصبحت الوثبة أول محمية في أبوظبي تضم إلى قائمة رامسار للأراضي الرطبة ذات الأهمية العالمية، لدورها في الحفاظ على التنوع البيولوجي الطبيعي للإمارة، والعديد من الأنواع المهددة بالانقراض.

وعبرت الأمين العام لهيئة البيئة في أبوظبي، رزان خليفة المبارك، عن فخرها بهذا الإنجاز الجديد الذي حققته محمية الوثبة، بترسيخ مكانتها ضمن القائمة الخضراء للمناطق المحمية المعترف بها عالمياً. وقالت إن الحفاظ على المناطق المحمية والموارد الطبيعية والتنوّع البيولوجي جزء لا يتجزأ من هويتنا الثقافية، وإرث نسعى للحفاظ عليه لنا وللأجيال المقبلة.

من جهتها، أكدت المديرة التنفيذية لقطاع التنوّع البيولوجي البري والبحري في الهيئة، الدكتورة شيخة سالم الظاهري، أهمية إدراج محمية الوثبة ضمن القائمة الخضراء للاتحاد الدولي لحماية الطبيعة للمناطق المحمية.

من ناحيته، قال مدير التطوير البرامجي في الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة جيمس هاردكاسل: «تعد محمية الوثبة للأراضي الرطبة مثالاً رائعاً لما يمكن تحقيقه من خلال العمل الجاد من قبل الخبراء والمختصين العاملين في مجال حماية البيئة وإدارتها». وأضاف أن «المحمية نجحت بانضمامها إلى القائمة بفضل رؤية هيئة البيئة - أبوظبي، وإرادتها الفعالة التي أسهمت في تحويل خططها إلى واقع ملموس، والتي تؤكدها النتائج المهمة التي حققتها، وأعداد طيور الفلامنغو التي تتكاثر فيها».

وتعد محمية الوثبة للأراضي الرطبة موطناً لأكثر من 4000 طائر من طيور الفنتير (الفلامنغو الكبير)، و260 نوعاً آخر من الطيور المقيمة والمهاجرة، و320 نوعاً من اللافقاريات، و35 نوعاً من النباتات، و16 نوعاً من الزواحف، و10 أنواع من الثدييات.

وتعد محمية الوثبة الموقع الوحيد في دولة الإمارات والخليج العربي الذي تتكاثر فيه طيور الفلامنغو بانتظام، وخلال هذا العام شهدت ولادة 601 فرخ من طيور الفلامنغو الكبير، وهو أعلى رقم مسجل على الإطلاق في محمية الوثبة.

يشار إلى أنه ومنذ افتتاحها للجمهور في أكتوبر 2014، استقطبت الوثبة ما يقرب من 20 ألف زائر، وهواة التصوير، لمشاهدة الطيور وممارسة المشي، للتعرف إلى الأنواع المهمة بالمحمية، وتمت إعادة فتحها لموسم 2018-2019 في الأول من نوفمبر الجاري.


الإعلان في «شرم»

أعلن الاتحاد الدولي لحماية الطبيعة، إدراج محمية الوثبة للأراضي الرطبة على قائمته الخضراء، خلال فعالية نظمت ضمن مؤتمر الأطراف الـ14 لاتفاقية التنوّع البيولوجي، الذي يقام في مدينة شرم الشيخ بمصر خلال الفترة من 17 - 29 نوفمبر الجاري.

طباعة