قاتل جون لينون: عشت صراعاً قبل الجريمة

أيقونة موسيقى الروك جون لينون. أرشيفية

قبل أن يضغط على الزناد ويطلق الرصاص الذي أنهى حياة أيقونة موسيقى الروك جون لينون قبل نحو 38 عاماً، قال قاتله إنه يتذكر معاناته النفسية بشأن ما كان على وشك القيام به.

لكن مارك تشابمان أبلغ المسؤولين خلال جلسة في أغسطس الماضي، انتهت بقرار بعدم الإفراج عنه، أنه في النهاية، كانت الرغبة في اكتساب الشهرة بقتل واحد من أشهر الناس في العالم أقوى منه. وقال تشابمان (63 عاماً) وفقاً لنص الجلسة، الذي نشرته أول من أمس، إدارة نيويورك للإصلاح «كانت الفكرة مسيطرة عليّ تماماً».

وفي عصر الثامن من ديسمبر عام 1980، غادر العضو السابق في فريق البيتلز شقته بنيويورك في طريقه إلى استديو تسجيلات، عندما توقف ليوقّع نسخة من ألبوم أغانٍ كان تشابمان البالغ من العمر آنذاك 25 عاماً يحمله. وسجلت هذه اللحظة في صورة فوتوغرافية.

وأضاف تشابمان الذي فقد الكثير من وزنه، وخط الشيب شعره، للجنة التي كانت تنظر الإفراج عنه «أتذكر أنني فكرت عندها.. حسناً لقد حصلت على الألبوم الآن.. انظر لقد وقّعه.. فقط عد للمنزل. لكن لم يكن هناك مجال لأن أعود».

وعندما رجع لينون إلى منزله في مانهاتن في وقت لاحق من ذلك المساء، كان تشابمان بانتظاره، وأطلق عليه خمس رصاصات، فأصابه أربع مرات أمام زوجته يوكو أونو.

 

تويتر