نبيل الأظن يغيب.. «لم يعد في استطاعته أن يتحمل» - الإمارات اليوم

المبدع مؤسس «البركة» يرحل عن 69 عاماً

نبيل الأظن يغيب.. «لم يعد في استطاعته أن يتحمل»

الأظن أخلص للمسرح واستخدم في عروضه الفنون الأخرى ببراعة. أرشيفية

عن 69 عاماً توفي المخرج المسرحي والكاتب الفرنسي اللبناني الأصل، نبيل الأظن، أول من أمس، في أحد مستشفيات بلدة أفينيون الفرنسية، بعد صراع مع المرض.

ونعى الأظن عدد من المسرحيين والفنانين اللبنانيين، ممن عاصروه وعملوا معه وتتلمذوا على يديه.

وكتب الشاعر والكاتب اللبناني، عيسى مخلوف، على حسابه بـ«فيس بوك»: «في اتصالنا الهاتفي الأخير قال (لم يعد في استطاعتي أن أتحمل)».

وأضاف «قبل أيام قليلة كان لايزال يتحدث عن مسرحية يوليوس قيصر لشكسبير، التي كان يزمع إخراجها وتقديمها في شهر فبراير المقبل، مع مجموعة من الطلبة الجامعيين في بيروت. كان يبحث عن وميض أمل في نظرات الطبيب الذي يعاينه كل صباح في المستشفى، وعندما يفقد أمله ويخفت صوته كنت أحاول، بشتى الطرق، أن أجعله يصدق أن الطريق لم ينتهِ بعد».

تخرّج الأظن في جامعة السوربون، وأسس فرقة «البركة» في فرنسا، وقدم على خشبة المسرح نصوصاً باللغة الفرنسية لكتاب عالميين، مثل هارولد بنتر وتينسي وليامز. أخلص الأظن للمسرح، واستخدم في عروضه الفنون الأخرى ببراعة، فترك بصمة فارقة في عالم المسرح والأدب في فرنسا.

كان الراحل من أوائل المسرحيين الذين نزلوا إلى وسط بيروت بعد انتهاء الحرب، في أوائل تسعينات القرن الماضي، ليدافعوا عن معالم المدينة الأثرية مثل تياترو بيروت.

وفي عام 1999 قدم مسرحية للشاعر جورج شحادة بعنوان «لوعة حب» أتقن اللغات الفرنسية والعربية والإنجليزية، وترجم العديد من النصوص الأدبية.


ألف ليلة وليلة

في عام 2010 ذهب نبيل الأظن إلى القدس، وجسّد مجموعة من روائع ألف ليلة وليلة على مسرح جامعة النجاح الوطنية، باستخدام فنون الموسيقى والغناء والحكواتي والسيرك، بمشاركة 30 فناناً وفنانة من سبع دول. وحققت العروض نجاحا لافتا.

طباعة