رائد فن الباستيل في مصر يغيب عن 100 عام

نعت نقابة التشكيليين المصريين الفنان محمد صبري، الذي توفي أمس، عن عمر ناهز الـ100 عام. وقالت النقابة إنها تنعى «الفنان الكبير وصاحب البصمة المميزة والكبيرة في فن الباستيل الراحل الدكتور محمد صبري».

ولد صبري في 21 ديسمبر 1917 بالقاهرة، وتخرج في المدرسة العليا للفنون التطبيقية، قسم تصوير عام 1937.

برع صبري في استخدام ألوان الباستيل، وهي خامة صعبة ذات كثافة عالية، وتحتاج إلى تمرس كبير في استخدامها، وأطلق عليه زملاؤه وتلامذته لقب «رائد فن الباستيل في مصر».

وتقتني الكثير من المتاحف والمؤسسات الرسمية أعماله؛ ومنها المتحف القومي للفن الحديث بالقاهرة، ومتحف الفنون الجميلة في بلنسية بإسبانيا، ومتحف الفن المعاصر في غرناطة بإسبانيا، ووزارة الخارجية المصرية، والبنك الأهلي المصري.

تنوّعت موضوعات لوحاته بين البيئة المصرية والآثار الفرعونية والريف المصري والقاهرة القديمة والآثار الإسلامية في الأندلس والحياة الاجتماعية في إسبانيا والمناظر الطبيعية في المغرب.

أرّخ بلوحاته لأهم الأحداث التاريخية التي مرت بها مصر، فرسم «لوحة معركة بورسعيد» عام 1956، وهي من مقتنيات متحف الفن الحديث، و«لوحة السد العالي» عام 1966، وهي من مقتنيات مجلس السوفييت الأعلى في روسيا، و«لوحة العبور العظيم» عام 1973، وهي من مقتنيات متحف قصر عابدين.

نال وسام الاستحقاق بدرجة فارس من الحكومة الإسبانية عام 1961، ووسام الملكة إيزابيل من ملك إسبانيا عام 1988، وجائزة الدولة التقديرية في الفنون من مصر عام 1997.

تويتر