مصممات المستقبل يتألقن في «إبداع» بـ«فانوس رمضان» و«نحلة» - الإمارات اليوم

5 طالبات «فنون» بجامعة زايد يحصدن جوائز أولى في فئات المسابقة

مصممات المستقبل يتألقن في «إبداع» بـ«فانوس رمضان» و«نحلة»

صورة

حصلت جامعة زايد على جائزة «أكثر المؤسسات التعليمية نشاطاً» في مسابقة «إبداع لتصميم المجوهرات لعام 2018»، لكونها الجامعة التي شارك منها أكبر عدد من المتسابقين، إذ تقدمت 25 طالبة من طالبات كلية الفنون والصناعات الإبداعية بها للتنافس مع عدد من مصمّمي المجوهرات المحليّين والعالميين المقيمين بالدولة في مسابقة هذه الدورة، وصعدت 14 طالبة منهن إلى المرحلة النهائية، وتُوِّجَت خمس منهن في التصفيات بالفوز بجوائز في مختلف الفئات.

وجرى إعلان وتكريم الفائزين بجوائز المسابقة في حفل أقيم السبت الماضي ضمن فعاليات الدورة السادسة لمعرض أبوظبي للمجوهرات والسّاعات بمركز أبوظبي الوطني للمعارض.

تنافس المشاركون على ثلاث فئات من الجائزة، هي «لؤلؤة التصميم»، و«تصميم الخطوط» استلهاماً من فنون الخط العربي، و«التصاميم الإماراتية المعاصرة»، إضافة إلى جائزة لجنة التحكيم الخاصة. وحصلت الطالبة عهود العمودي على الجائزة الأولى في فئة «تصميم الخطوط». وذهبت جائزتان في فئة «الفنون الإماراتية المعاصرة» لطالبتين، إذ حصلت مريم الرميثي على الجائزة الأولى، بينما نالت زميلتها مريم السويدي الجائزة الثالثة. أما في فئة «أفضل تصميم للؤلؤ» ففازت هاجر محمد الجابري بالجائزة الثانية، وموزة السويدي بالجائزة الأولى في فئة جائزة لجنة التحكيم الخاصة.

وقال مساعد العميد وأستاذ التصميم الغرافيكي المشارك بكلية الفنون والصناعات الإبداعية بجامعة زايد، الدكتور ديفيد هوارث، إن «فوز خمس من طالباتنا بجوائز في هذه المسابقة هو إنجاز يدعو للفخر. وأود أن أهنئهن جميعاً، كما أتوجه بتهنئة خاصة إلى الدكتورة نايدا أكاييفا، الأستاذة المساعدة في تصميم المجوهرات والتصنيع بالجامعة، لعملها الدؤوب وتشجيعها لطالباتنا اللواتي استفدن كثيراً من دروسها في هذا الفن هنا في أبوظبي».

من جانبها، قالت الطالبة موزة السويدي إنها سمَّت عملها الفائز «نحلة آلان»، موضحة أنه «مستوحى من التجربة الإبداعية للفنان البريطاني، الرسام ومصمم الغرافيك آلان ألدريدج. وساعد إبداعه في مجال الرسوم المتحركة، وهو مجال دراستي، في دعم رسوماتي التصويرية».

وأضافت أن «تصميمي يتضمن عنصرين هما الذهب الأبيض وحجر كريم يدعى (عين النمر)، وهذا الأخير من الأحجار الكريمة المألوفة في منطقتنا، ومعظم من يلبسونه هم الرجال، حيث تراه دائماً في خواتمهم، وقد قررت أن أنقل الاهتمام بـ(عين النمر) إلى المرأة، إذ إنها المسيطرة على معظم أعمالي».

أما مريم الرميثي فأشارت إلى أنها ظلت تعمل بوتيرة ساعتين متتاليتين، مرتين في الأسبوع على مدى شهرين متتاليين، لوضع اللمسات الأخيرة على أعمالها الفنية. وقالت: إن «قلادتي، التي سميتها (فانوس رمضان)، مستوحاة من المجوهرات الإماراتية التقليدية، وهي مصنوعة من الذهب واللؤلؤ والياقوت والزمرد».

وأضافت: «أسعدني أن أتلقى اتصالاً من مجوهرات جوهرة، إحدى الرواد الأوائل في صناعة المجوهرات الرائعة في المنطقة، لضم تصميمي إلى قائمة المجوهرات الخاصة بها»، مضيفة: «أحب قطعتي الفنية المعروضة، وأتطلع إلى إنتاج المزيد من التصاميم قريباً. وأتوجه بشكر خاص لأساتذتي في جامعة زايد، الذين حفزوني وزملائي الأعزاء على متابعة تحقيق أحلامنا. وأعتقد حقاً أنه لا شيء مستحيلاً».

• 25 طالبة من طالبات كلية الفنون شاركن في المسابقة، وصعدت 14 منهن إلى المرحلة النهائية.

طباعة