عبير «سفيرة دبي للياقة»: حالة إغماء غيّرت مسار حياتي - الإمارات اليوم

إماراتية تركت وظيفتها في شركة كبرى لتعمل مدربة «كروس فيت»

عبير «سفيرة دبي للياقة»: حالة إغماء غيّرت مسار حياتي

صورة

أكدت مدربة رياضة الكروس فيت، الإماراتية عبير محمد الخاجة، أن مبادرة تحدي دبي للياقة، التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، تعد حدثاً رائعاً واستثنائياً، ينتظره الجميع كل عام، مشيرة إلى أن المبادرة ستسهم في جعل ممارسة الرياضة أسلوب حياة، وستنعكس آثارها الإيجابية على صحة المشاركين.

عبير الخاجة:

- «فخورة بتمثيل سيدات الإمارات في المبادرة الرائدة».

- «عائلتي وأصدقائي يشاركون، ويتمنون لو يستمر التحدي لمدة أطول».

70

عداءة، اجتذبهن النادي الذي أسسته عبير، بعد أن بدأ بأربع فقط.

وأوضحت عبير الخاجة، التي اختارتها مبادرة تحدي دبي للياقة سفيرة لها، أن تعرضها لحالة إغماء غيّر مسار حياتها، وأصبحت تهتم بممارسة الرياضة، وتطور الأمر وباتت مدربة «كروس فيت».

وأضافت: «بدأت رحلتي في عالم اللياقة عندما كان عمري 26 عاماً، حينما تطوعت في شهر رمضان آنذاك، لتوزيع طعام الإفطار على العمال؛ لكنني شعرت بالتعب فجأة، وتعرضت للإغماء، وهي المرحلة التي غيّرت مسار حياتي، إذ قررت حينها أن يكون نسق حياتي صحياً تماماً».

مواظبة

وتابعت المدربة عبير: «كان مطلوباً مني أن أبدأ أسلوب حياة صحياً، لكي أتمكن من الاستمرار في القيام بالعمل التطوعي، وبعد تفكير أحببت عالم اللياقة، ثم بدأت بتجربة العديد من الرياضات؛ مثل كمال الأجسام، والملاكمة، والمبارزة، ورياضة الكروس فيت والركض، ومع مرور الوقت اكتشفت أن المواظبة على أداء التدريبات، جعلتني أكثر صحة ونشاطاً، وعلمتني الالتزام بالخطط التي أضعها لنفسي في حياتي بشكل عام».

وذكرت أنها تركت وظيفتها في إحدى الشركات الكبرى، وباتت تعمل كمدربة شخصية ومديرة لقسم اللياقة في نادي زعبيل للسيدات في دبي، ويتابع حسابها الشخصي على موقع تبادل الصور ومقاطع الفيديو (إنستغرام) أكثر من 43 ألف شخص، بسبب شغفها باللياقة، وتشجيعها للسيدات لبدء ممارسة التمارين الرياضية، خصوصاً بعد افتتاحها لنادٍ للجري مخصص للسيدات في عام 2015.

جري دون حرج

وعن سبب إنشاء نادي «أنا قوي»، قالت عبير الخاجة: «رغبت أنا وصديقات في ممارسة رياضة الجري في الهواء الطلق، لكن كان الأمر صعباً من دون ارتداء الحجاب، فأسست أنا وصديقة لي النادي لتتمكن السيدات من الجري من دون الشعور بالإحراج أو الخجل».

وأكملت: «بات بالنادي أكثر من 70 عداءة، بعد أن بدأ بأربع سيدات فقط، وأصبحت العضوات لدينا يشاركن في سباقات الماراثون ومسابقات اللياقة وسباقات العوائق والترايثلون، لكن أهم ما يميزنا هو وجود المكان المناسب للسيدات ليركضن بحرية في مكان خاص لهن، إذ إن الهدف الرئيس للنادي هو تشجيع اللواتي لا يتمتعن بلياقة جيدة على الجري دون الشعور بقلق الذهاب للنادي الرياضي».

مضيفة: «وكانت هذه طريقة رائعة للتعرف إلى صديقات جديدات، والالتقاء مع فتيات يحببن عالم اللياقة؛ ما جعلني أشعر بالانتماء لمجتمع أكبر».

فخورة بالاختيار

وحول «تحدي دبي للياقة»، أكدت عبير: «أنا شخصية متحمسة باستمرار لنشاطات عالم اللياقة، لذلك كانت لدي استعدادات خاصة لبدء (تحدي دبي للياقة)، وبالنسبة لي كإماراتية فأنا ممتنة جداً لاختياري سفيرة لـ(تحدي دبي للياقة)، وفخورة أيضاً بكوني أمثل سيدات الإمارات اللواتي سيكون لهن دور فعال في هذا التحدي».

واستطردت: «أعتقد أن المبادرة رائعة، فقد أكملت التحدي في العام الماضي، وشعرت بشعور جميل، إذ كنت أتمرن لـ30 دقيقة يومياً، وكمدربة أعطيت حصصاً أسبوعية لرياضة الكروس فيت، والركض، وحصصاً مجانية للسيدات في رياضة الجمباز، وشاركت عائلتي وأصدقائي في التحدي، وتمنوا لو يستمر لمدة أطول من 30 يوماً، ولكن الأهم بالتأكيد هو أن هذا التحدي يرسخ فكرة ممارسة الرياضة، حتى بعد نهايته».

طباعة