كاتانيا..مدينة الجمال والتاريخ والكوارث - الإمارات اليوم

تقع عند سفح جبل إتنا.. وتنتشر فيها الساحات الباروكية والمطاعم الفاخرة

كاتانيا..مدينة الجمال والتاريخ والكوارث

تقع مدينة كاتانيا الإيطالية عند سفح جبل إتنا، وتنتشر فيها الساحات الباروكية والمطاعم الفاخرة التي تقدم أشهى الأطايب. وتداعب مياه البحر الأيوني الفيروزية رمال شاطئ المدينة، ما يجعلها المكان المثالي للتعرّف إلى أسلوب الحياة في جزيرة صقلية. وعلى الرغم من تعرض هذه المدينة عبر تاريخها إلى سلسلة من الكوارث الطبيعية والدمار المتلاحق، إلا أنها استطاعت في كل مرة العودة بقوة إلى تصدر المشهدين التجاري والسياسي عبر التاريخ، وتقلع «فلاي دبي» إلى مدينة كاتانيا في أربع رحلات أسبوعياً من دبي.

وتمكنت «فلاي دبي»، انطلاقاً من مركزها التشغيلي في دبي، من بناء شبكة وجهات تصل إلى أكثر من 90 وجهة في 48 بلداً حول العالم، وخلال العقد المقبل سينمو أسطولها من الطائرات ليصل إلى 296 طائرة. وتغطي الشبكة أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، والشرق الأوسط وإفريقيا، ووسط آسيا والقوقاز، ووسط وجنوب شرق أوروبا، إضافة إلى شبه القارة الهندية.

ازدهرت كاتانيا مركزاً زراعياً، وظلت كذلك بعد أن أصبحت مستعمرة رومانية، إذ فازت من قبل سيراكيوز وباليرمو في الفترات البيزنطية والعربية، واستعادت أهميتها كقوة تجارية وبحرية تحت حكم النورمان، وعزز الحكام الإسبان ازدهار البلدة، حيث أسسوا جامعة هناك عام 1434، لكن الكوارث الطبيعية حلت بالمدينة، منها الطاعون في 1576، وتدفقات الحمم البركانية في 1669 التي دمرت الجزء الغربي من المدينة، والزلزال الكبير الذي وقع عام 1693، والذي ترك بقية المدينة عبارة عن إطلال، حتى حدثت إعادة البناء التي تعود إلى القرن ال18، وبذلك تركت كاتانيا تراثها الغني من مباني الباروك، التي تم تصميم الكثير منها من قبل جيوفاني باتيستا فاكاريني.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة