بطل فيلم عن الإرهاب يلقى حتفه في إدلب - الإمارات اليوم

بعد فوزه بجائزة «الجونة السينمائي» بأيام

بطل فيلم عن الإرهاب يلقى حتفه في إدلب

حسين حبوش أرشيفية

لقي حسين حبوش، المعروف بـ«أبوأسامة»، حتفه بانفجار قنبلة في مدينة إدلب السورية، بعد أيام قليلة من فوز الفيلم الذي مثل دور الراوي فيه «آباء وأبناء»، والذي يناقش واقع العنف في سورية، بجائزة «أفضل فيلم وثائقي طويل» في مهرجان الجونة بمصر، والذي أقيم أخيراً. ويسلط الفيلم الضوء على جيل كامل في سورية، ولد وترعرع وسط المعارك والدخان والبارود والدم، وظهر حبوش في دور الراوي على مدى 90 دقيقة هي مدة الفيلم، وقد ظهر معه في الفيلم ابنه، ولفت حبوش نظر المشاهدين والنقاد بأدائه اللافت. كان الفيلم قد فاز بجوائز أخرى عدة، قبل مهرجان الجونة أبرزها جائزة أفضل فيلم وثائقي في مهرجان أرمينيا، وأفضل فيلم وثائقي أيضاً في مهرجان سراييفو 2018، وجائزة التحكيم الكبرى في مهرجان صندانس للأفلام التسجيلية. وتدور قصة الفيلم الذي أخرجه طلال ديركي حول طفلين لقيادي في تنظيم إرهابي بسورية، يسمى «أبوأسامة»، هما أيمن وأسامة (اللذان سماهما تيمناً بقيادي (القاعدة أيمن) الظواهري، وزعيمها أسامة بن لادن)، ويركز الفيلم على إبراز مبالغات وتناقضات التفاصيل السلوكية الأسرية والأبوية، التي تلونت بالتشدد والأدلجة، بدلاً من طبيعتها الإنسانية المعتادة، لتكشف بذلك عما وصل إليه منتسبو التنظيم من تطرف، ومن ضمن ذلك مشهد يفخر فيه الطفل أسامة أمام أبيه وإخوته بتفاصيل قيامه بذبحه لعصفور. ووصف الناقد آندرو محسن الفيلم عقب عرضه في مهرجان الجونة، بأنه يقدم «صورة شديدة الخطورة»، ويشبه في ذلك فيلم «أرض المستنيرين» لبيتر جان دي بوي، الذي قدم عبر مشاهد تمثيلية يطلق عليها سينمائياً مصطلح «التمثيل التسجيلي»، صورة عن الأطفال الأفغان.

وقال شهود عيان وروايات صحافية إن حبوش حاول تفكيك قنبلة مزروعة تحت سيارة، في منطقة بإدلب، لكنها انفجرت فيه.

طباعة