600 صورة و«لحظات ملهمة» في «إكسبوجر 2018» - الإمارات اليوم

90 مصوراً عالمياً و18 جلسة حوارية في دورته الثالثة

600 صورة و«لحظات ملهمة» في «إكسبوجر 2018»

صورة

بمشاركة 90 مصوراً عالمياً محترفاً تنطلق، 21 فبراير المقبل، فعاليات الدورة الثالثة من المهرجان الدولي للتصوير «إكسبوجر» في مركز إكسبو الشارقة، وتقدم على مدار أربعة أيام متواصلة أكثر من 600 صورة في 30 معرضاً منفرداً، و120 عملاً فوتوغرافياً في ستة معارض جماعية لكبرى المؤسسات الفنية والصحافية والإبداعية العالمية.

ويعقد المهرجان الذي ينظمه المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، 18 جلسة حوارية ونقاشية يقدمها متخصصون محترفون في فنون التصوير الضوئي، وممثلو كبرى شركات تصنيع الكاميرات العالمية، إضافة إلى عروض حيّة لفنيات التصوير، كما ينظم المهرجان 16 ورشة عمل، موزعة على 30 جلسة، تستهدف المبتدئين والهواة والمحترفين. ويجمع المهرجان عشاق التصوير الفوتوغرافي من المحترفين والهواة في جلسات تقييم جماعية، مع مصوّر الحرب العالمي البريطاني، سير دون ماكولين، الذي يبلغ من العمر 83 عاماً، والشاهد على أبرز متغيرات القرن الـ20، كما يجمعهم مع المصورَين العالميَّين كيث بير وديفيد برنيت.

جاء ذلك خلال مؤتمر الإعلان عن فعاليات المهرجان الذي عقد، صباح أمس، في مسرح المجاز، وتحدث خلاله الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، ومدير المكتب الإعلامي لحكومة الشارقة، طارق سعيد علاي، وأقيم على هامش المؤتمر معرض للمصور والمقتني الإماراتي، علي الشريف، كشف خلاله صوراً جماعية قديمة يعود أكثرها لفترة الحكم الملكي في مصر، وعرض بعض الكتب القديمة المختصة في تاريخ التصوير الضوئي ومجلاته في الوطن العربي.

وقال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي: «إن المهرجان الدولي للتصوير (إكسبوجر)، ليس احتفاءً بتقنيات الصورة وجودتها فقط، أو بفرادتها في تجسيد لحظات لا تتكرر، بل بجمالية معاني الصورة ورسائلها، والتذكير بمسؤولية المصور في الانحياز للإنسانية والخير العام، احتفاء بالحكايات الملهمة خلف المشهد، وبمن وضعوا أنفسهم في مواجهة المخاطر من أجل أن يوثقوها وينقلوها إلى العالم، إنه احتفاء بالصورة - القضية، وبالمصور صاحب الرسالة النبيلة».

وأضاف القاسمي: «أصبحت الصورة الأداة الأهم في تشكيل الثقافة والوعي والتأثير في مسلكيات الناس، ومواقفهم تجاه الكثير من قضايا حياتهم، ولكنها بالتأكيد أداة غير محايدة، بل منحازة دوماً إلى أحد طرفَي المعادلة، انحياز قد يكون للخير العام، وقد يكون للاستقرار والتنمية والتآلف بين الشعوب، وقد يكون للاضطرابات والفوضى والفرقة والتخلي عن المنجزات التي حققتها الأمم في مسيرتها التاريخية الطويلة».

وأكد طارق سعيد علاي أن المهرجان في دورته الثالثة يعزز حضوره كمهرجان نوعي مختلف، يلتقي فيه المصورون بأجواء تفاعلية ليتبادلوا الخبرات والتجارب، موضحاً أن دورة 2018 تتجاوز في أبعادها مهرجانات التصوير الأخرى لتلعب دوراً إنسانياً، حيث تخصص ريع مجمل الأعمال المشاركة المتاحة للبيع لدعم جهود المؤسسات الإنسانية والخيرية.

وكشف علاي أن مسابقة التصوير العالمية التابعة للمهرجان، استقطبت مشاركات بزيادة تتجاوز 35% عن العام الفائت، مشيراً إلى أن المسابقة استقبلت أكثر من 13 ألفاً و500 مشاركة من 112 دولة، توزعت على 10 فئات، هي فئة تصوير الرحلات، والتصوير عن قرب (الماكرو)، وتعديل الصور، وتصوير الشوارع، وأفضل لقطة في الإمارات، والتصوير المعماري، والتصوير الصحافي، وفئة الصغار، إضافة إلى الفئتين الجديدتين «الأفلام القصيرة» و«موظفو حكومة الشارقة».

عيش المغامرة

يقدم المهرجان فرصة قضاء 10 أيام من رحلات التصوير مع المصور العالمي، تيموثي آلن، وبلغ عدد المتقدمين لها 1529 مصوراً من 70 دولة، وفاز فيها لهذا العام كل من: شرفات علي (الهند)، وستيفن فودن (كندا)، ولينوس أسكادور (الفلبين)، ورانيتا روي (الهند)، ودان غيانوبولوس (المملكة المتحدة).

فعاليات ومعارض جديدة

يوفر المهرجان في جديد برامجه لعام 2018 فرصة لمقتني الأعمال الفنية لشراء أعمال مصورين عالميين، حيث يخصص جزء من ريعه للمؤسسات الإنسانية والخيريّة، كما يتيح لزواره فرصة التقاط الصور بتقنيات 360 درجة، داخل غرفة مستديرة مزودة بكاميرات ذات دقة عالية، تسجل حركة الأشخاص بصورة ثلاثية الأبعاد.


سلطان بن أحمد القاسمي:

«(إكسبوجر) احتفاء بالصورة والمصور صاحب الرسالة النبيلة».

طارق علاي:

«المهرجان بيئة تفاعلية لتلاقي المصورين وتبادل الخبرات والتجارب».

طباعة