«أيام قرطاج» تحتفي بموسيقى العالم - الإمارات اليوم

تسمية صابر الرباعي «عرّاباً» للمهرجان

«أيام قرطاج» تحتفي بموسيقى العالم

صابر الرباعي: هذا تكريم كبير لي في بلدي. من المصدر

على مدار أسبوع كامل، احتضنت مدينة تونس الدورة الخامسة من أيام مهرجان قرطاج الموسيقية، الذي انطلقت فعالياته يوم 29 سبتمبر الماضي، بحضور عدد كبير من النجوم والمهتمين بالموسيقى والغناء في تونس والعالم، وحملت الدورة اسم «المكان للجميع».

حضر الافتتاح وزير الشؤون الثقافية، محمد زين العابدين، والنجم التونسي صابر الرباعي، الذي تم تكريمه خلال هذه الدورة، وتم منحه لقب «عرّاب المهرجان».

وتوالت على مدار أيام المهرجان العروض الموسيقية والغنائية من الدول المشاركة، وجرت معظم فعاليات المهرجان، كما تم الافتتاح في دار الأوبرا، أو ما يسمى «مدينة الثقافة التونسية»، ذات الطابع المعماري شديد الفخامة، التي تم افتتاحها منذ أشهر معدودة.

وقال الفنان صابر الرباعي في تصريحات لـ«الإمارات اليوم»، إنه «كفنان تونسي له الشرف أن يكون عرّاباً للمهرجان، ويحضر كل فعالياته، لأنه تكريم كبير له في بلده، ويجب أن يدعم مشروعات بلاده الثقافية، خصوصاً أنه من أكثر النجوم المشاركين في مثل هذه التظاهرات الموسيقية في العالم». وأوضح مدير الدورة، أشرف الشرقي، أن «قيمة هذا المهرجان أنه يستضيف ويشارك فيه العشرات من الفنانين من أميركا والهند ومصر وتركيا ولبنان وسورية ونيجيريا، وشتى الأقطار العربية والأجنبية»، وأكد شرقي، أنه تعمّد في اختيار الفعاليات والنجوم أن تكون المشاركة خاصة بالموسيقى بكل محتوياتها، وليس فقط الغناء الذي يسيطر على كل المهرجانات العربية، خصوصاً أن الحاجة ملحة إلى إبراز الفنون الموسيقية الفاعلة والتركيز عليها، لأنها تظلم كثيراً بسبب الاهتمام بالغناء ونجومه فقط، ولذلك كان الحرص على أن تُقام عروض للعود والكمان و«الهيب هوب» وأغاني الأطفال وعروض للجيتار. وشارك في حفل الافتتاح زياد الزاوري، بعرض على الكمان، وكذلك عرض لغسان الفندري على الجيتار، وتنوّعت المقطوعات التونسية البدوية، وشارك من تونس بعض مشاهير الموسيقى والغناء، مثل عائدة النياتلي وعبدالحق بصير وصليح الجبالي وألفة حمدي وعدلي الناشي وإسلام الجامعي، وغيرهم من الموسيقيين التونسيين.

ومن أبرز العروض التي شهدتها أيام المهرجان، عرض موسيقي قدمه الملحن ومؤلف أغنيات الأطفال، السوري طارق العربي طرقان، صاحب أغنية مسلسل الكرتون الشهير «كابتن ماجد»، ونظراً إلى النجاح الكبير والإقبال غير المتوقع من الشباب والأجيال الصغيرة على الحفل، تم عمل حفل آخر استثنائي قبيل ختام المهرجان، شهد أيضاً إقبالاً جماهيرياً لافتاً.

ومن العروض البارزة في المهرجان، عرض الموسيقي الأميركي لاكي بيترسون، أحد أقطاب موسيقى البلوز، وعرض من الهند بعنوان «تريو بوليوود»، وكذلك حفل الفنان التركي عازف الكمان مراد ساكاري، الذي حمل عنوان «أسلوبي»، الذي قدم بعض الأغنيات العربية المهمة، مثل «ع اللي جرى»، و«يا مجنون» لأصالة، وقدم عدداً من أغاني النجمة الكبيرة فيروز.

كما شهد المهرجان عرضاً لموسيقى «الهيب هوب» للثنائي أوراكل وعلاء، وعرضاً مشتركاً للموسيقى الإلكترونية، كما شهد في ختامه تكريم الفنان التونسي الشهير حسن الدهماني، الذي توفي، أخيراً، في حادث سير أليم.

طباعة