حسن الرداد أكد أنه يرفض تقديم جزء ثانٍ من المسلسل

بطل «عزمي وأشجان»: تمردت على «وسامتي»

صورة

تمرّد الفنان، حسن الرداد، على أدوار الشاب الوسيم وابن الأغنياء الأرستقراطي، كما ظهر في بداية مشواره بالتمثيل من خلال مسلسل «الدالي»، مع النجم الراحل نور الشريف، إذ قرر بطل «عزمي وأشجان» أن يكون المشاغب الكوميدي، وابن البلد القريب من الطبقات الشعبية، كما يحضّر لفيلم سينمائي جديد، ومشروع مسرحي. وأكد الرداد في بداية حواره مع «الإمارات اليوم» رفضه تقديم جزء ثانٍ من «عزمي وأشجان»، رغم نجاح المسلسل الذي شاركته بطولته زوجته، إيمي سمير غانم، وعرض خلال رمضان الماضي، كاشفاً عن أنه يحضر حالياً لفيلم سينمائي جديد ومشروع مسرحي.

ضد النمطية

وأضاف الفنان المصري عن سبب اختياره «عزمي وأشجان» وقصة العمل: «كنت أتمنى بطولة مسلسل كوميدي به شخصيات مختلفة لأشبع شعوري بتعددها، ولأتغلب على فكرة النمطية أو التكرار والملل، خصوصاً أنني أتابع آراء الجمهور من خلال مواقع (السوشيال ميديا) وأرصد الملاحظات على معظم المسلسلات، وأغلبها يصف الأعمال التي تدور في 30 حلقة بالمملة، لذا فكرت في كسر الروتين بمسلسل يضم شخصيات مختلفة في كل حلقة».

وتابع: «عرضت الفكرة على المنتج أحمد السبكي، وبدوره بحث عن أكثر من مؤلف حتى استقر على فكرة أن أظهر بدور نصّاب محترف، يحتال في كل حلقة على ضحية، ورشحت إيمي سمير غانم، ليس لأنها زوجتي لكن لأنها مناسبة لي في كل شيء، وتفهم أدائي ويمكننا تقديم عمل مميز دائماً، وهكذا كان الاختيار ثم التنفيذ». وأشار إلى أن هناك صعوبات اعترضتهم أثناء تصوير «عزمي وأشجان»، منها المكياج المبالغ فيه، لأن الشخصيات تعتمد على التنكر، كما واجهتهم مشكلة ضرورة تغيير الملابس والشعر وطريقة الأداء حتى يفصل الجمهور بين الحلقات «وكانت أموراً شديدة الصعوبة على أسرة المسلسل جميعها» حسب تعبيره.

«النصب».. عالمي

وعن الاتهام باقتباس المسلسل قال حسن الرداد إن «تيمة النصب عالمية، إذ نفذت في عشرات الأعمال وليس في فيلم (عصابة حمادة توتو) فقط، والفيلم نفسه مقتبس، وللجميع الحق في اتخاذ تيمة عامة والعمل عليها برؤيتهم وأسلوبهم، وهذا ما حدث في المسلسل، إذ لا يوجد أي تشابه من قريب أو من بعيد مع الفيلم، إلا في أن الزوجين نصابان، ولو افترضنا أنه ليس من حق أي فنان استخدام تيمة قدمت من قبل، فهذا يعني أن نتوقف تماماً عن العمل، وتنتهي السينما والدراما لأن التيمات معروفة ومحدودة». وبخصوص إصراره على الكوميديا في أعماله الفنية والسينمائية، أوضح أن بدايته كانت أرستقراطية في مسلسل «الدالي» بجزئيه، إذ كان الابن المدلل، وبعد نجاح العمل وجد الجميع يطلبون منه أن يكون الرومانسي الوسيم الأرستقراطي في كل الأعمال، ما أزعجه بشدة، وجعله يصمم على الخروج من هذا القالب، ليقدم أعمالاً أقرب للناس، لذا آثر الكوميديا والشخصيات المتعددة في أولى بطولاته السينمائية بفيلم «نظرية عمتي»، وأعمال أخرى مثل «زنقة ستات» و«عقدة الخواجة»، وكلها تحمل تمرداً علي دور الوسيم الرومانسي.

أكشن

يبحث حسن الرداد عن الجديد دوماً، ولذا رفض تقديم جزء ثانٍ من «عزمي وأشجان» رغم نجاحه الكبير، إذ يفضل الدخول في منطقة مختلفة، ولذا اتفق مع أكثر من مؤلف على تقديم فكرة جديدة، ويفاضل حالياً بين أكثر من موضوع، كما يستعد لتقديم فيلم سينمائي جديد بعيد تماماً عن الكوميديا، ويعتمد على «الأكشن» لأنه المجال الوحيد الذي لم يخضه حتى الآن في السينما، ويري أن هذه النوعية من الأعمال ستلائمه، خصوصاً إذا توافرت الفكرة المناسبة التي تقدمه للجمهور، كاشفاً عن أنه توجد بالفعل فكرة جيدة جداً، وسيقدمها مع المنتج أحمد السبكي، ولن تكون بطلة العمل زوجته إيمي سمير غانم.


المسرح أهم منصة

كشف حسن الرداد لـ«الإمارات اليوم» عن أنه يحضّر لعمل مسرحي سيعلن عن تفاصيله خلال الأيام المقبلة، واصفاً المسرح بأنه «أهم منصة لابد أن يتقدم منها الفنان لجمهوره، لأن ردود الأفعال تكون مباشرة، كما أن الموهبة الحقيقية لمعظم النجوم تم صقلها وبلورتها من خلال المسرح، ولهذا يخسر أي فنان إذا لم يمرّ بهذه المحطة، ولو مرة أو مرتين في حياته، لأنها تجربة شديدة الثراء.

زوجتي إيمي لن تشارك في فيلمي الجديد الذي يعتمد على «الأكشن».

لا تشابه من قريب أو من بعيد بين مسلسلي و«عصابة حمادة توتو».

 

تويتر