يُعد طفرة في طب العظام وجاء نتيجة أبحاث دامت أكثر من 9 أعوام

ابتكار إماراتي رائد لترميم الركبة وإزالة خشونتها

صورة

ابتكر أستاذ جامعي إماراتي علاجاً جديداً لترميم الركبة وإزالة خشونتها محققاً نتائج غير مسبوقة، بعد سلسلة تجارب سريرية أجراها على عدد من المرضى في مستشفيات الإمارات وخارجها، بحسب مرصد المستقبل التابع لمؤسسة دبي للمستقبل.

ولا يزيد العلاج الجديد على حقنة أطلق عليها صاحب الابتكار الأستاذ المساعد في كلية الطب بجامعة الإمارات، الدكتور أحمد القحطاني، اسم «جي إكس إن»، وهي تعمل على ترميم الركبة وإزالة خشونتها، وقد تُغني المريض عن مفصل الركبة الاصطناعي.

تتكون الحقنة من زيت تُضاف إليه بروتينات عوامل النمو، لتحفيز خلايا الجسم على الإصلاح، وتلك البروتينات مصنّعة بطريقة مشابهة للبروتينات الموجودة في جسم الإنسان، بعد معرفة عوامل النمو الخاصة بالركبة.

وأكّد القحطاني أن العلاج الجديد أثبت تحسّن العشرات من المرضى، في حال كانوا في بدايات علاجهم أو مراحله المتوسطة، من خلال تأثيره في الحركة والعظام وتخفيف الألم، ما ساعدهم على العودة إلى حياتهم الطبيعية.

وقال القحطاني: «لا يوجد دواء يطابق نتيجة حقنة (جي إكس إن)، وكانت نتائجها إيجابية بعد إجراء تجارب استمرت لأعوام على أكثر من 200 مريض حول العالم».

وأضاف أن «النتائج جديدة جداً، ويمتاز الدواء بسهولة الاستعمال ويستغرق 10 ثوانٍ فقط، والمرضى الذين حُقنوا به لم يعانوا مشكلات لاحقة على مدى الدراسة والمتابعة المستمرة».

وتابع «إن الابتكار الجديد يعد طفرة في طب العظام، وجاء نتيجة أبحاث دامت أكثر من تسعة أعوام. وتباع الحقنة حالياً في 50 دولة، ويراوح سعرها بين 800 و1000 دولار».


200

مريض حول العالم تم اختبار العلاج عليهم.