العدسة الإندونيسية تتوهّج في «حمدان بن محمد للتصوير» - الإمارات اليوم

علي بن ثالث: منحنا الجمهور فرصة لاختبار علاقتهم مع نماذج ملهمة

العدسة الإندونيسية تتوهّج في «حمدان بن محمد للتصوير»

صورة

كشفت الأمانة العامة لجائزة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي، عن الفائزين بمسابقة «إنستغرام» لشهر أغسطس الماضي، والتي كان موضوعها «قدوتي». وفاز بجائزة «اختيار الجمهور» في نسختها الرابعة المصور الإندونيسي كانال بوديارتو.

نسخة شهر أغسطس، شهدت عودة التوهّج الإندونيسي لقوائم الفائزين بالمسابقة بفوز اثنين من المصورين الإندونيسيين من أصل خمسة فائزين؛ فبجانب بوديارتو، فاز المصور الإندونيسي عارف سيسواندونو، والسعودي زكريا آل حمد، والمصري كريم أحمد، والعراقي سجّاد علي جبّار.

وسيحصل الفائزون على الميدالية التقديرية الخاصة بالجائزة، وستُنشر صورهم وأسماؤهم على الحساب الرسمي للجائزة على «إنستغرام».

من جهته، قال الأمين العام للجائزة، علي خليفة بن ثالث: «في مراحل عدة من حياتنا نرى نماذج وشخصيات تؤثّر فينا عميقاً وتترك بصماتها على عقولنا وفكرنا. هذا النوع من الشخصيات ذو تأثير مُلهِم عصي على النسيان. ولقد منحنا الفرصة للجمهور لاختبار علاقتهم مع هذه النماذج المؤثرة من خلال الكاميرا، والحصيلة كانت غايةً في التميّز بالفعل. لقد استحق الفائزون إنجازهم بسبب مجهودهم الكبير في الأعمال الفائزة، نبارك لهم الفوز ونرجو التوفيق لكل المشاركين في النسخ المقبلة».

من جهته، قال المصور الإندونيسي كانال بوديارتو الفائز بجائزة «اختيار الجمهور» عن صورته: «في أواخر ديسمبر 2016، زرت قرية صغيرة في منطقة جاوة الوسطى تُعرف باسم (سينينان). ولاحظتُ وجود رجل يعمل في نحت وتشكيل الخشب وبجانبه طفلٌ يلعب، شعوري بالفضول قادني لبدء الحديث مع الرجل، وفي منتصف حديثنا التقط الطفل في الصورة لعبة على شكل كاميرا وتظاهر بأنه يصورنا، وفي تلك اللحظة قرّرتُ أن أفعل الشيء نفسه مع والده الذي تسبّب في الصورة الفائزة». وأضاف «بالنسبة لي لا يتعلق التصوير بالقيمة الجمالية للصورة فقط، بل أيضاً بالقيمة الملهمة التي يمكن أن توفّرها للمجتمع. وأرجو أن أكون مصوراً أكثر حضوراً وتأثيراً في السنوات المقبلة»، معرباً عن شكره لجائزة حمدان بن محمد الدولية للتصوير على فوزه بجائزة «اختيار الجمهور»، طامحاً إلى تكرار الفوز في النسخ المقبلة.


الصورة الفائزة تختصر قصة من قرية في منطقة جاوة بإندونيسيا.

طباعة