إعمار الجامع النوري يعكس إرث زايد ودور الإمارات في صون التراث العالمي - الإمارات اليوم

نورة الكعبي: الإمارات تدعم العراق في إرساء الأمن وبناء مؤسسات قوية وفاعلة

إعمار الجامع النوري يعكس إرث زايد ودور الإمارات في صون التراث العالمي

صورة

أكدت وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة بنت محمد الكعبي، أن مشروع إعادة بناء الجامع النوري ومنارته الحدباء يتزامن مع احتفاء دولة الإمارات بمئوية الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حيث يعكس هذا المشروع إرث زايد وحرصه الدائم على دعم الأشقاء العرب والإسهام الإيجابي في نهضة وازدهار دولهم، مؤكدة أن هذا المشروع يعد نموذجاً يبرز دور الإمارات في صون التراث العالمي والحفاظ على الموارد الثقافية في مناطق النزاع من خلال تبني مبادرات مستدامة، تضمن حق الأجيال المقبلة في المواقع الأثرية والتراثية.

جاء ذلك خلال عقد اللجنة التوجيهية المشتركة لإعادة إعمار الجامع النوري ومنارته الحدباء اجتماعها الأول في العاصمة أبوظبي، بحضور وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة نورة بنت محمد الكعبي، ومعاون مديرعام اليونسكو للشؤون الثقافية ارنستو ريناتو راميرز، ورئيس ديوان الوقف السني في العراق الدكتورعبداللطيف الهميم، وأمين عام مساعد للشؤون السياسية لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف محمد الضبيع، ووكيل وزارة الثقافة العراقية لشؤون السياحة والآثار الدكتور قيس حسين، وسفير الاتحاد الأوروبي في العراق رامون بليكوا، والسفير العراقي لدى الإمارات رعد الألوسي، والمدير الإقليمي لمركز «ايكروم» الشارقة الدكتور زكي أصلان، وممثلين آخرين عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو).

ورحبت نورة الكعبي في كلمتها الافتتاحية بأعضاء اللجنة، مؤكدة دعم دولة الإمارات للأشقاء العراقيين في إرساء الأمن والاستقرار، وبناء مؤسسات قوية تنعم بالرخاء وتحقق السلام والتقدم، وترسم مستقبلاً مزدهراً للأجيال المقبلة. وأوضحت ضرورة تكاتف الجهود للعمل معاً كفريق واحد وبروح واحدة، بهدف إنجاز هذا العمل على أكمل وجه، نظراً لأهمية المشروع في بناء مجتمع متكامل متناغم.

وقالت الكعبي: «يبعث مشروع إعادة إعمار الجامع النوري ومنارته الحدباء رسالة أمل للشباب العراقيين باعتبارهم مشاركين فاعلين في مسيرة الإعمار من خلال توفير ألف فرصة تدريبية ووظيفة خلال مراحل تنفيذ المشروع الممتدة على مدى خمس سنوات، كما يدعم المشروع بعد اكتماله السياحة الثقافية والتنمية في المجتمع الموصلي، ويسهم في بناء مدينة حيوية مزدهرة تنشر قيم التسامح والمصالحة والانفتاح، وتعود لسابق عهدها منبراً للعلم والثقافة».

وختمت الكعبي كلمتها بالتأكيد على أن أولى خطوات إعادة إعمار الموصل تتمثل في إعادة بناء مؤسساتها الثقافية والتعليمية، واستعادة تراثها الثقافي من خلال ترميمه وتأهيله، لتعزيز ملامح الهوية الثقافية الموصلية.

 

 

المجتمع المحلي

ناقش الحضور خلال الاجتماع كيفية إشراك المجتمع المحلي والشباب في عملية إعادة الإعمار، بما يسهم في عودة النازحين إلى بيوتهم وبدء ممارسة حياتهم الطبيعية، كما تم الاتفاق على الجدول الزمني المخصص للمشروع بحيث يتم في الـ12 شهراً الأولى إزالة الأنقاض تمهيداً لوضع الأسس والقواعد الجديدة، وسيتم الانتهاء بشكل كامل من المشروع بحلول 2023.

المشروع

يشتمل مشروع إعادة إعمار الجامع النوري ومنارته الحدباء على إعادة بناء المسجد ومنارته الحدباء وقاعدتها، والمباني الملحقة به، إضافة إلى إعادة بناء البنية التحتية اللازمة، وكذلك إعادة تأهيل الحدائق التاريخية، وبناء صرح تذكاري يحوي بقايا المسجد، ومساحات ثقافية للمجتمع الموصلي.

وزيرة الثقافة:

المشروع يتزامن مع احتفاء الإمارات بمئوية الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد.

يسهم المشروع في بناء مدينة حيوية مزدهرة تنشر قيم التسامح والمصالحة والانفتاح.

يبعث مشروع إعمار الجامع رسالة أمل للشباب العراقيين باعتبارهم شركاء في التنمية.

أولى خطوات إعادة إعمار الموصل تتمثل في إعادة بناء مؤسساتها الثقافية والتعليمية.

طباعة