بعد مزاعم جديدة ضد زوجها بالاعتداء والتحرش

جولي تأخذ راحة من «الحديث»

جولي تشين أكدت دعمها الكامل لزوجها. رويترز

قالت المذيعة التلفزيونية، جولي تشين، زوجه الرئيس التنفيذي السابق لشركة «سي.بي.إس»، ليسلي مونفيز، أول من أمس، إنها ستأخذ راحة لأيام قليلة من برنامج «الحديث» (ذا توك)، لقضاء بعض الوقت مع أسرتها.

واستقال مونفيز من «سي.بي.إس»، يوم الأحد الماضي، بعدما نشرت مجلة «ذا نيويوركر» مزاعم جديدة ضده بالاعتداء والتحرش. وقال مونفيز إن الادعاءات غير صحيحة.

وتعمل تشين، التي تزوجت مونفيز في 2004، مذيعة في برنامج «الحديث»، وبرنامج تلفزيون الواقع «الأخ الأكبر» (بيج براذر). ويبث البرنامجان على شبكة «سي.بي.إس».

وقالت تشين، في بيان، أول من أمس: «أستريح لأيام قليلة من (ذا توك) لكي أكون مع أسرتي»، وأضافت: «سأعود قريبا جداً، وسأكون معكم مساء الخميس في برنامج (بيج براذر)». ودافعت تشين عن زوجها، في يوليو الماضي، عندما نشرت «ذا نيويوركر» لأول مرة مزاعم بسوء السلوك الجنسي ضده.

وكتبت تشين في تغريدة على موقع «تويتر»، في 27 يوليو الماضي: «أعرف زوجي ليسلي مونفيز منذ أواخر التسعينات، وتزوجته منذ قرابة 14 عاماً، ليسلي رجل طيب وأب محبوب، وزوج مخلص وقائد شركة ملهم، لقد كان عطوفاً دائماً، إنه إنسان مهذب وعلى خلق، وأنا أدعم زوجي دعماً كاملاً».

وقالت الشبكة إنها ستدفع 120 مليون دولار لمونفيز إذا لم يقدم التحقيق الداخلي في ادعاءات التحرش أي أدلة لإقالته.